قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قلعوا اللي في رجليهم وضربوه | شاهد عيان يكشف عن مشهد صادم بموقف ميكروباصات هايبر .. خاص

حادثة هايبر
حادثة هايبر

بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق واقعة اعتداء على شاب بالضرب في موقف هايبر، اشتعلت حالة من الجدل الواسع بين المستخدمين، حيث انقسمت الآراء بين متضامن مع الرجل باعتباره تعرض لاعتداء، وآخرين مؤيدين لرواية السيدة.

ومع تصاعد التفاعل وتباين وجهات النظر، بدأت تتكشف تفاصيل جديدة من خلال شهادات الحاضرين، في محاولة لفهم حقيقة ما جرى، وكشف ملابسات الواقعة التي أثارت هذا الجدل الكبير.

إبراهيم محمد: الشاب لم يرتكب أي خطأ.. وما حدث كان اعتداءً جماعيًا بعد اتهام مفاجئ

قال إبراهيم محمد، شاهد عيان على واقعة موقف هايبر في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إنه كان متواجدًا في الطابور لحظة حدوثها، وكان يقف مباشرة خلف الشاب، ما أتاح له رؤية تفاصيل المشهد بشكل واضح منذ بدايته. 

وأوضح أن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي، قبل أن تتدخل سيدة وتقترب من الشاب بشكل ملتصق أثناء محاولته الصعود في ميكروباص.

اتهام مفاجئ يشعل الموقف داخل الطابور

وأضاف إبراهيم أن السيدة، وبعد لحظات من الاحتكاك، وجهت اتهامًا مفاجئًا للشاب بالتحرش، رغم أنه  لم يصدر عنه أي سلوك غير لائق، مشيرًا إلى أن الشاب كان منشغلًا فقط بمحاولة الركوب ولم يكن منتبهًا لما يحدث حوله.

وأشار شاهد العيان إلى أن رجلًا كان برفقة السيدة تدخل على الفور، وبدأ في شد الشاب بعنف، ما أدى إلى تصاعد الموقف سريعًا، قبل أن تتحول الواقعة إلى مشهد من الفوضى، حيث قامت السيدة ومن معها بسب الشاب والتعدي عليه لفظيًا وجسديًا.

وتابع أن سيدة أخرى معها شاركت في الاعتداء، حيث قامتا بضرب الشاب باستخدام الأحذية، مستغلتين حالة الارتباك والزحام، في محاولة لإيذائه، مؤكدًا أن الشاب وجد نفسه محاصرًا دون أن يتمكن من استيعاب ما يجري.

رجال يتدخلون للدفاع بعد اتضاح الحقيقة

وأكد إبراهيم محمد أن عددًا من الرجال تدخلوا للدفاع عن الشاب، بعدما تبين لهم  أنه لم يرتكب أي فعل يستدعي ما تعرض له، مشددًا على أن الاتهامات التي وُجهت إليه “غير صحيحة”.


واختتم شاهد العيان تصريحاته بمطالبة الجهات الأمنية بسرعة التدخل لإعادة حق الشاب ورد اعتباره، داعيًا إلى تنظيم عملية الانتظار من خلال تخصيص طوابير منفصلة للرجال والسيدات، مع ضرورة التزام الجميع بالدور، لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع.