شهدت محافظة الأقصر اقدام سيدة تحمل الجنسية الفرنسية على إشهار إسلامها بإرادتها الحرة، داخل أحد المساجد، بعد سنوات طويلة من المعايشة والتفكير قبل اتخاذ القرار.
وتبين أن السيدة متزوجة منذ نحو 30 عاما من رجل مصري مسلم من أبناء الأقصر، وأنجبت منه أبنا نشأ على الدين الإسلامي، وظلت طوال تلك الفترة قريبة من تفاصيل الحياة اليومية المرتبطة بالدين، ما ساهم في تكوين قناعة داخلية لديها بضرورة اتخاذ هذه الخطوة.
وجرت مراسم إشهار الإسلام في أجواء بسيطة داخل المسجد، حيث قام الشيخ الرملي حسين بتلقينها الشهادتين، لترددهما بوضوح وسط حضور عدد من الأهالي والمقربين الذين حرصوا على التواجد ومشاركتها تلك اللحظة.
وسادت حالة من الترحيب والود بين الحاضرين، الذين أعربوا عن دعمهم للسيدة في بداية رحلتها الجديدة، مؤكدين أن ما حدث يعكس اختيارها شخصيا نابعا من اقتناع تام، ويجسد صورة من صور التفاهم والتقارب الإنساني بين الثقافات المختلفة.