قال الدكتور ثروت راغب، أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن الأحداث العالمية الأخيرة تسببت في أزمة طاقة حادة، مرجعًا ذلك إلى تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط عالميًا.
تأثير إغلاق مضيق هرمز
وأوضح أن المضيق كان يمر من خلاله يوميًا نحو 20 مليون برميل نفط، تستفيد منها دول كالسعودية والإمارات والكويت، مشيرًا إلى أن تعطل هذه الكميات أدى إلى نقص، ما انعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
قفزة كبيرة في أسعار النفط
وأضاف أن سعر برميل النفط ارتفع من نحو 70 دولارًا إلى 112 دولارًا، وهو ما أربك خطط وميزانيات الدول، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.
تأثر الاقتصاد العالمي
وأشار إلى أن الأزمة طالت معظم دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي رغم كونها من أكبر منتجي النفط، فإنها لا تزال تستورد جزءًا من احتياجاتها، ما جعلها تشعر بنقص في إمدادات الطاقة.
تعطل حركة الشحن
ولفت إلى أن نحو 1000 سفينة أصبحت عالقة في مضيق هرمز، ما زاد من تعقيد الأزمة، خاصة مع اعتماد العديد من الدول على كميات محددة من النفط لم تعد متاحة في الوقت الحالي.
الاتجاه نحو البدائل
وأكد أن بعض الدول بدأت بالفعل في التوسع نحو الطاقة البديلة، إلا أنه شدد على صعوبة الاستغناء الكامل عن النفط والغاز في الوقت الراهن.
وضع النفط في مصر
وأوضح أن النفط في مصر يتميز بكونه ثقيلًا، ما يتطلب استخدام تقنيات ومنصات متقدمة لعمليات التكرير، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا في ظل الظروف الحالية.

