أكد حازم ريان ، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن أن الصراع القائم في المنطقة حاليًا يدور بشكل أساسي حول الطاقة والممرات المائية الحيوية، مشيرًا إلى أن غلق مضيق هرمز مؤخرًا أثّر بشكل مباشر على حركة التجارة والطاقة العالمية، وهو ما يعكس هشاشة التوازن الإقليمي وأهمية امتلاك الدولة المصرية لمصادر الطاقة الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة 5 مشروعات قوانين لتفويض وزير البترول والثروة المعدنية بالتعاقد مع شركات محلية وعالمية للبحث عن البترول والغاز الطبيعي في مناطق متفرقة بالجمهورية، حيث أعلن الريان موافقته على جميع مشروعات القوانين الخمسة، مشددًا على أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز الاستثمارات وزيادة معدلات الإنتاج الوطني للطاقة.
وأشار ريان إلى دعم الاستكشافات في مناطق استراتيجية مثل الصحراء الشرقية والغربية، خليج قناة السويس، وغرب الدلتا، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل وزارة البترول والحكومة في توسيع عمليات التنقيب واستغلال الموارد الطبيعية بطريقة علمية مدروسة.
وأضاف أن امتلاك مصادر الطاقة يعد ضمانًا لمواجهة التحديات الإقليمية، ويضع مصر في موقع قوة يمكنها من التعامل مع أي صراعات مستقبلية في المنطقة.
وشدد عضو البرلمان على ضرورة تثبيت أسعار الغاز الطبيعي في أي منطقة بعد إجراء أول مقايسة، لضمان استقرار الأسعار وعدم تكرار أي اختلافات بين الوحدات الجديدة التي تدخل المنطقة، مؤكدًا أن ذلك يساهم في حماية حقوق المستثمرين والمواطنين على حد سواء.
وأعرب عن تقديره الكبير للجهود الحكومية في ملف الطاقة، مؤكدًا أن التوسع في الاستكشافات والتنقيب عن الغاز والبترول سيؤدي إلى مردود إيجابي على الاقتصاد والمواطنين، ويساعد في تحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان استقرار إمدادات الطاقة في الداخل. كما شدد على أن متابعة الحكومة لملف الطاقة والغاز الطبيعي أمر حيوي لتخفيف أي تأثير سلبي على الشعب، وضمان أن تكون الموارد الوطنية في خدمة التنمية والازدهار الاقتصادي.