أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم "الثلاثاء"، أن أكثر من 5500 إسرائيلي أصبحوا بلا مأوى عشية عيد الفصح اليهودي، بعد تدمير منازلهم جراء الحرب مع إيران.
في سياق متصل، أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بتسجيل 13 مصابًا نتيجة سقوط رؤوس عنقودية إيرانية على تل أبيب، بالإضافة إلى 4 مصابين آخرين في منطقتي بني براك وبتاح تكفا جراء شظايا صواريخ إيرانية.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن شظايا الصاروخ الإيراني ألحقت أضرارًا متعددة في المناطق السكنية ببني براك وبتاح تكفا، في مؤشر على تزايد التأثير المباشر للهجمات الإيرانية على المدن الإسرائيلية الكبرى.
مئات مصابين
كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات منذ بدء الحرب تجاوز 6131 شخصًا، مما يعكس حجم المعاناة الإنسانية المتصاعد في صفوف المدنيين، خاصة في ظل استمرار إطلاق الصواريخ الإيرانية وتصاعد المواجهات العسكرية.
يأتي هذا التصعيد في وقت يسود فيه القلق بين السكان الإسرائيليين، مع اقتراب الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي، إذ يعاني آلاف المواطنين من فقدان المأوى والدمار الذي طال البنية التحتية السكنية، ما يفاقم أزمة النزوح الداخلي ويزيد من الضغوط على الجهات الحكومية لتوفير المأوى والمساعدات الإنسانية العاجلة.
وتعكس هذه التطورات استمرار الحرب في فرض أعباء كبيرة على المدنيين الإسرائيليين، الذين باتوا يواجهون خطر الهجمات الصاروخية المباشرة على المدن السكنية، إضافة إلى تدمير ممتلكاتهم، في سياق تصعيد شامل بين إسرائيل وإيران لم يشهد مثيلاً له في السنوات الأخيرة.