قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مالكو سيارات تايكان يُقاضون «بورش» بسبب ارتفاع حرارة كابلات الشحن

بورش
بورش

تواجه شركة “بورش” الألمانية أزمة قانونية جديدة في مطلع عام 2026، حيث رفع مالكون لطرازي “تايكان توربو” و"تايكان 4S" دعوى قضائية تتهم الشركة بتوريد كابلات شحن منزلية تعاني من عيوب تصنيعية تؤدي إلى ارتفاع خطير في درجة حرارتها، مما يهدد بحدوث حرائق أو توقف عملية الشحن.

اتهامات بالعيوب التصنيعية ومخاطر الحريق

تزعم الدعوى القضائية أن كابلات الشحن المتنقلة الموردة مع سيارات "تايكان" تعاني من خلل يؤدي إلى سخونة مفرطة عند توصيلها بمقابس الطاقة المنزلية. 

وأفاد المدعون بأن الكابلات لا تكتفي فقط بالتوقف عن العمل لحماية النظام، بل قد تصل لمرحلة الانصهار، مما يشكل خطرًا مباشرًا لنشوء حرائق منزلية. 

ويرى المتضررون أن "بورش" كانت على علم بهذه المشكلات منذ فترة طويلة ولكنها لم تتخذ إجراءات جذرية لحلها، مما دفعهم للمطالبة بتعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية ونقص قيمة السيارة كمنتج فاخر لا يلبي معايير السلامة المعلنة.

رد "بورش": المشكلة في "المقابس" لا الكابلات

من جانبها، نفت "بورش" أن يكون الخلل نابعًا من الكابلات نفسها، مدعية أن جودة التمديدات الكهربائية والمقابس في منازل المستخدمين هي السبب وراء ارتفاع الحرارة. 

وأوضحت الشركة أنها قدمت بالفعل تحديثات برمجية تهدف إلى خفض سرعة الشحن تلقائيًا في حال رصد أي حرارة غير طبيعية كإجراء وقائي. 

كما عرضت الشركة تعويضات لبعض العملاء لتغطية تكاليف فحص تمديداتهم المنزلية، مؤكدة أن كابلات الشحن المتطورة التي توفرها حاليًا تتضمن مستشعرات حرارية دقيقة تم تصميمها لتفادي مثل هذه الحوادث.

تحديثات برمجية أثارت غضب الملاك

لم تنتهِ الأزمة عند حد الأمان، بل امتدت لتشمل كفاءة الأداء؛ حيث يتهم الملاك "بورشه" بأن الحلول البرمجية التي أطلقتها مؤخرًا قلصت سرعة الشحن بمقدار النصف تقريبًا لتفادي الاحتراق. 

يعني هذا التعديل أن شحن السيارة بالكامل قد يستغرق الآن ضعف الوقت الذي تم الترويج له عند الشراء، مما اعتبره المدعون "تضليلًا تجاريًا" يجعل الشواحن المنزلية المتميزة (PMCC) غير قادرة على تقديم الأداء الذي دفعوا مقابله آلاف الدولارات، مطالبين باستعادة كامل قيمة هذه الملحقات أو استبدالها بأخرى تعمل بكفاءة وأمان.

صراع في المحاكم وسط منافسة شرسة

تأتي هذه القضية في وقت حساس لشركة "بورش" مع توسعها في عائلة "تايكان" موديل 2026، ومحاولتها التفوق على منافسين مثل "تسلا" و"لوسيد". 

ويرى خبراء القانون أن هذه الدعوى قد تتحول إلى دعوى جماعية (Class Action) تضم آلاف الملاك في الولايات المتحدة وأوروبا إذا ثبت أن التحديثات البرمجية كانت مجرد "حل مؤقت" لإخفاء عيب عتادي (Hardware) في الكابلات. 

وستكون الشهور القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت "بورش" ستضطر لإجراء عملية استدعاء عالمية واسعة النطاق لتغيير كافة أنظمة الشحن المنزلية لعملائها.