وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في رسالة إلى الشعب الأمريكي اليوم الأربعاء، تأكيداً على أن إيران لم تنتهج في تاريخها الحديث سياسة العدوان أو التوسع أو السعي للهيمنة، ولم تكن في أي وقت من المبادرين إلى شن الحروب.
وأوضح بيزشكيان أن العلاقات بين طهران وواشنطن تعد من أكثر العلاقات الدولية التي يحيط بها سوء الفهم، مشيراً إلى أن إيران التزمت خيار التفاوض، وتوصلت إلى اتفاقات، وقامت بتنفيذ التزاماتها كاملة.
وانتقد ما وصفه بانسحاب الولايات المتحدة من تلك الاتفاقات والانتقال إلى المواجهة، معتبراً أن تنفيذ هجمات خلال فترات التفاوض يمثل قرارات خطيرة ساهمت في تصعيد التوترات، في إشارة إلى حرب الـ12 يوماً العام الماضي والتطورات العسكرية الجارية حالياً.
كما شدد على أن استهداف البنى التحتية الحيوية داخل إيران، مثل منشآت الطاقة والصناعة، يُعد استهدافاً مباشراً للشعب الإيراني ويمثل ـ بحسب وصفه ـ انتهاكاً خطيراً قد يرقى إلى جريمة حرب، محذراً من أن تداعيات هذه الأفعال لن تقتصر على إيران، بل قد تمتد إلى ما هو أبعد من حدودها.