قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد سنوات من الانتظار.. الحاجة عطيات تحقق حلم الحج فى عمر الـ80

الحاجة عطيات وموفد موقع "صدى البلد" بمكة المكرمة
الحاجة عطيات وموفد موقع "صدى البلد" بمكة المكرمة

وسط أجواء إيمانية تغمرها السكينة والفرحة، استقبل مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية، رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، فوجًا من حجاج بعثة القرعة القادمين من محافظة الدقهلية، وذلك بمقر إقامتهم في مكة المكرمة، في مشهد إنساني عكس حجم المشاعر التي يعيشها الحجاج منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.

وسادت حالة من الارتياح والطمأنينة بين الحجاج، الذين عبروا عن سعادتهم بحسن التنظيم وسهولة الإجراءات منذ لحظة مغادرتهم أرض الوطن وحتى وصولهم إلى مكة المكرمة، مؤكدين أن الخدمات المقدمة أسهمت في تهيئة الأجواء الروحانية لأداء المناسك في يسر وراحة.

ومن بين الحجاج، تحدثت الحاجة عطيات محمد شلبي، البالغة من العمر 80 عامًا، من مركز المنزلة بمحافظة الدقهلية، بكلمات امتزجت فيها مشاعر الفرح والامتنان، مؤكدة أن لحظة وصولها إلى مكة المكرمة كانت أشبه بالحلم الذي انتظرته سنوات طويلة.

وقالت الحاجة عطيات إن أمنيتها كانت دائمًا أن تؤدي فريضة الحج برفقة زوجها الراحل، إلا أن القدر لم يمهلهما لتحقيق هذا الحلم معًا، لتظل الأمنية عالقة بقلبها لسنوات، حتى تقدمت هذا العام لأول مرة لقرعة الحج، وجاءها القبول الذي وصفته بأنه “تعويض من الله بعد سنوات من الصبر”.

وأضافت أن ما وجدته من اهتمام ورعاية منذ بداية الرحلة وحتى وصولها إلى الأراضي المقدسة، خفف عنها مشقة السفر وأشعرها بالفخر، مرددة: “مصر أحسن بلاد الدنيا وربنا يحفظها”.

في السياق نفسه، أعرب الحاج سعيد إبراهيم السيد، 83 عامًا، عن ارتياحه الكبير للتنظيم وسهولة الإجراءات داخل مكة المكرمة، مؤكدًا أن حسن الاستقبال ساعد الحجاج على بدء رحلتهم الإيمانية في أجواء من الراحة والسكينة.

أما الحاج معروف فائق محمد، ابن مدينة المنصورة، فأكد أن قبوله في قرعة الحج هذا العام من أول مرة كان مفاجأة سعيدة بالنسبة له، معتبرًا أن زيارة بيت الله الحرام “رزق وكرم من الله”.

وأشار إلى أن أكثر ما لفت انتباهه منذ وصوله هو مستوى التنظيم والرعاية المقدمة للحجاج، مؤكدًا أن شعوره بالأمان والراحة ضاعف من فرحته بالحج، قائلاً: “ربنا يديم نعمة الأمن والأمان على مصر”.

وكانت للحاجة فاطمة محمد إبراهيم، 63 عامًا، حكاية مختلفة مع حلم الحج؛ إذ أوضحت أنها تقدمت لقرعة الحج أربع مرات دون أن يحالفها التوفيق، لكنها لم تفقد الأمل، حتى جاءها خبر القبول هذا العام، لتعيش واحدة من أسعد لحظات عمرها.

وأكدت الحاجة فاطمة أن بعثة حج القرعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالحجاج، خاصة كبار السن، مشيرة إلى أن الجميع يشعر وكأنه بين أهله منذ لحظة الوصول وحتى الاستقرار داخل مقار الإقامة.

ولم يقتصر المشهد داخل مقر إقامة الحجاج على إجراءات الاستقبال والتسكين فقط، بل تحول إلى لحظات إنسانية امتزجت فيها دموع الفرح بالدعوات وكلمات الحمد، بينما بدت على وجوه الحجاج ملامح السعادة الغامرة بتحقق حلم زيارة بيت الله الحرام.

من جانبه، أكد مدير الفندق الذي استقبل حجاج القرعة بمكة المكرمة، علي الصبحي، أن الاحتفاء بالحجاج المصريين يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والسعودي.

وأشاد الصبحي بجهود بعثة حج القرعة في توفير خدمات متميزة للحجاج، موضحًا أن الاستعدادات المبكرة ساهمت في اختيار فنادق متميزة تقع بالقرب من الحرم المكي الشريف، بما يتيح للحجاج سهولة أداء الصلوات والشعائر.

وأشار إلى أن الحجاج المصريين يتميزون بحسن التعامل والالتزام بالتعليمات، وهو ما يسهم في نجاح منظومة العمل والخدمات المقدمة داخل الفنادق بالأراضي المقدسة.