قال الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تحمل أبعادًا أيديولوجية ودينية إلى جانب البعد السياسي التقليدي.
وأضاف "عبد الجواد" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، "لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن بدأ حربًا ثم أعلن الهزيمة، وهذا سيكون أصعب في حالة الرئيس دونالد ترامب، نظرًا لنرجسيته".
وأشار إلى أن أي فرصة تعلن من خلالها إيران انتصارها في الحرب هو أمر مستبعد مع ترامب"، متابعًا "التعبئة في هذه الحرب ليست أيديولوجية فقط، بل يختلط فيها الواقع السياسي".
وأشار إلى أن هناك بعدًا فكريًا ودينيًا واضحًا لكل من إيران وأمريكا وإسرائيل، حيث تتبني إيران فكرة عودة الإمام الغائب، بينما يقود ترامب الفكر المسيحي في سياق دعم القرارات العسكرية.
كما لفت إلى أن "إسرائيل لديها رؤية لأرض إسرائيل الكبرى، تعكس معتقدًا تاريخيًا ودينيًا بأنها الأرض الموروثة والتي يجب استعادتها"، موضحًا أن هذا المزيج من الأبعاد السياسية والدينية يجعل من الصعب توقع مسار هذه الحرب.



