قال الدكتور ماهر صافي، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن إسرائيل واليمين المتطرف يستعدون لانتخابات نوفمبر القادم، كما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه أيضًا انتخابات خلال الأشهر المقبلة، ما يدفع بعض الأطراف لإصدار قرارات وسياسات استفزازية قبل مواعيد الاقتراع.
تشريعات قانونية لتنفذ السياسات
وأوضح صافي خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن إسرائيل لا تحتاج إلى تشريعات قانونية لتنفذ سياساتها بحق الفلسطينيين، فهي تقوم بالقتل والتهجير والإجراءات الاستيطانية وفق منطق القوة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تهدف عمليًا إلى تصفية القضية الفلسطينية سياسيًا من خلال التهجير وفرض السيطرة على الأراضي.
وأضاف القيادي في فتح أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في مواجهة محاولات التهجير في غزة، مؤكدة على موقفها الثابت بعدم فتح معبر رفح من اتجاه واحد، وحرصها على تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني من غذاء ودواء ومستلزمات الحياة الأساسية، موضحًا أن الهدف هو الحفاظ على حياة الفلسطينيين في أرضهم وعدم السماح بتهجيرهم.
بداية العدوان في 7 أكتوبر
وأشار صافي إلى أن التهجير مستمر في الضفة الغربية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، موضحًا أن أكثر من أربعين ألف فلسطيني تم تهجيرهم من مخيمات مهمة مثل مخيم جنين ونور شمس، مع إعادة تصميم المخيمات وفق البناء الإسرائيلي لتوطين المستوطنين، في ظل الضوء الأخضر الأمريكي الذي رفع العقوبات عن المستوطنين الذين طالتهم ملاحقات سابقة، مؤكّدًا وجود تنسيق أمريكي-إسرائيلي لتفريغ الأرض لصالح الاستيطان وفرض السيطرة على المناطق الفلسطينية الاستراتيجية.



