كشف الفنان ميشيل ميلاد عن كواليس مشاركته في مسلسل “هي كيميا”، متحدثًا بصراحة عن التحديات التي واجهها أثناء التصوير، خاصة فيما يتعلق بالعمل دون نظارته الطبية، وهو ما وصفه بالتجربة المرهقة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشغف والتركيز كانا العاملين الحاسمين في تجاوز هذه الصعوبة.
وخلال لقائه في برنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر على شاشة MBC مصر، أوضح ميلاد أن الاستغناء عن النظارة أثناء التصوير كان ضروريًا لأسباب فنية تتعلق بالشخصية، لكنه تطلب مجهودًا مضاعفًا للحفاظ على دقة الأداء والتركيز في التفاصيل، خاصة في المشاهد التي تعتمد على التفاعل البصري مع باقي الممثلين.
وأشار إلى أن “التركيز العالي” كان وسيلته الأساسية للتغلب على هذا التحدي، مضيفًا أن الانغماس في الشخصية يجعله ينسى أي معاناة جسدية أو إرهاق، وهو ما يعكس مدى التزامه بتقديم أداء صادق ومقنع للجمهور.
وعن أجواء العمل داخل مسلسل “هي كيميا”، أعرب ميشيل ميلاد عن سعادته الكبيرة بالتعاون مع فريق العمل، مؤكدًا أن “الكيمياء” بين جميع العناصر كانت واضحة وقوية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على جودة العمل النهائي. وأضاف أن الروح الجماعية والدعم المتبادل بين الجميع ساهمت في خلق بيئة إبداعية محفزة.
وأكد أن هذه التجربة تُعد من المحطات المهمة في مسيرته الفنية، ليس فقط بسبب الدور الذي يقدمه، ولكن أيضًا بسبب حالة الانسجام والتفاهم التي سادت بين فريق العمل، والتي وصفها بأنها “سر النجاح الحقيقي لأي عمل فني”.
واختتم حديثه بالتعبير عن امتنانه لكل من شارك في هذا المشروع
ميشيل ميلاد التصوير بدون نظارة مرهق.. والتركيز هو سر تجاوز ذلك