ارتبط اسم ماسيميليانو أليجري بتدريب المنتخب الإيطالي، لكن مدرب ميلان صرّح يوم السبت أنه لم يُفكّر في الأمر بتاتًا، إذ يُركّز حاليًا على إعادة فريقه إلى دوري أبطال أوروبا.
استقال جينارو غاتوزو من تدريب المنتخب الإيطالي يوم الجمعة بعد خسارة فريقه أمام البوسنة في الملحق المؤهل لكأس العالم بركلات الترجيح، وهي الخسارة الثالثة على التوالي التي يُفوّت فيها حامل اللقب أربع مرات فرصة التأهل، كما استقال رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا.
طُرحت العديد من التساؤلات حول إخفاق إيطاليا ومستقبل أليغري نفسه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة الدوري الإيطالي أمام نابولي يوم الاثنين.
قال أليغري: "بصفتي إيطاليًا، أشعر بأسف بالغ لعدم التأهل، لكن يجب أن نعتبر ذلك فرصة للنمو وأن نضع رؤية استراتيجية للعشر سنوات القادمة".
"إصدار الأحكام وتحديد ما يجب فعله... أعتقد أن هناك هيئات مختصة يجب أن تجتمع وتدرس القواعد، بدءًا من القاعدة الشعبية وصولًا إلى الفريق الأول.
أعتقد أن لدينا لاعبين جيدين في إيطاليا. ليس من الضروري التخلي عن كل شيء والبدء من الصفر. الحلول موجودة، كل ما نحتاجه هو معرفة كيفية إيجادها."
عاد أليغري إلى تدريب ميلان العام الماضي، بعد فوزه بلقب الدوري الإيطالي في فترته السابقة، وفي موسمه الأول بعد عودته، يحتل فريقه المركز الثاني في الترتيب، بفارق ست نقاط عن إنتر ميلان ونقطة واحدة عن نابولي.
وظيفة في إيطاليا؟
سُئل المدرب البالغ من العمر 58 عامًا، والذي فاز بخمسة ألقاب دوري مع يوفنتوس، عما إذا كان يستبعد تدريب المنتخب الإيطالي، الآن أو في المستقبل.
قال أليجري: "بدأت رحلة العام الماضي مع ميلان، والآن علينا التركيز على إنهاء الموسم بشكل جيد والتأهل لدوري أبطال أوروبا. لم أفكر في الأمر بعد." أنا بخير في ميلان، وآمل أن أبقى فيه لفترة طويلة.
وأضاف: "مرّت بضع سنوات منذ مشاركتي في دوري أبطال أوروبا، ولو تأهلنا وكنت لا أزال مدربًا لميلان، لكان عليّ أن أعتاد على الأمر مجددًا."
سُئل أليغري عن سبب استخدامه للشرط عند حديثه عن مستقبله مع ميلان.
وأوضح مبتسمًا: "الحياة لا يمكن التنبؤ بها، لا أحد يعلم ما قد يحدث. دعونا نحاول أولًا التأهل لدوري الأبطال، وبعدها سنرى."
تتأهل الفرق الأربعة الأولى لدوري أبطال أوروبا، ويملك ميلان فارق تسع نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس، مع تبقي ثماني مباريات.
واختتم عن مباراة الاثنين: "ستكون مباراة رائعة بين صاحبي المركزين الثاني والثالث. الآن تبدأ المرحلة الحاسمة، اللحظة الأهم."
