قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما الفرق بين الطلاق والظهار والإيلاء؟.. عباس شومان يوضح الأحكام

ما الفرق بين الطلاق والظهار والإيلاء؟
ما الفرق بين الطلاق والظهار والإيلاء؟

يخلط الكثير بين الطلاق والظهار والإيلاء، على الرغم من اختلافها فى المعنى والحكم الشرعى، لذلك أوضح الدكتور عباس شومان، أمين هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الفرق بينها، وما يجب على الرجل فى كل منها.

الفرق بين الطلاق والظهار والإيلاء

الطلاق

وقال عباس شومان عبر صفحته الرسمية على فيس بوك:  إن الطلاق هو أن ينطق الزوج بطلاق زوجته ، فتكون مطلقة على الفور وله ردها قبل انتهاء عدتها إن كانت الطلقة هي الأولى أو الثانية، ولا علاقة له بالإيلاء.

وأشار الى أن دليل الطلاق قوله -تعالى-:(الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230).

الإيلاء

أما الإيلاء: فهو أن يحلف الزوج على عدم جماع زوجته أربعة أشهر فأكثر، ويلزمه أن يعدل عن يمينه قبل تمام الشهور الأربعة أو يطلق والمرأة في مدة الإيلاء غير مطلقة بل هي زوجة.

وبين أن دليل الإيلاء قوله -تعالى-: “لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ۝ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[البقرة:226-227]”.

الظهار

والظهار : هو أن يحرم الزوج زوجته عليه كالأم والأخت .. وهو حرام يوجب الكفارة ، وهو غير الطلاق والإيلاء

ودليل الظهار وتحريمه وكفارته قوله -تعال: ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾، “وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ”.