استقبل المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، نظيره الإستوني لوري هوسار، رئيس برلمان جمهورية إستونيا، وذلك بمقر المجلس في العاصمة الإدارية الجديدة، في زيارة رسمية تُعد الأولى من نوعها لرئيس البرلمان الإستوني إلى مصر.
وفي مستهل اللقاء، رحب بدوي بالضيف الإستوني، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع البلدين وحرص القيادة السياسية في مصر وإستونيا على تعزيزها والدفع بها إلى مستويات أكثر تطورًا، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.
كما هنأ الجانب الإستوني بافتتاح مقر سفارته الجديد في القاهرة، مشيرًا إلى إمكانية دراسة نقلها مستقبلاً إلى العاصمة الإدارية؛ في ظل توجه الدولة لجعلها مركزًا إداريًا متكاملًا.
وأكد رئيس مجلس النواب أهمية توسيع نطاق التعاون البرلماني بين البلدين، من خلال تبادل الخبرات والتجارب التشريعية، بما يسهم في دعم العمل المؤسسي.
كما دعا الشركات الإستونية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، مشددًا على ما شهدته البلاد من تطور كبير في البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الحوافز التي تقدمها الحكومة لجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في المناطق الصناعية والمشروعات الكبرى، وعلى رأسها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والسياحة، بما يعكس تنوع فرص الشراكة بين الجانبين.
من جهته، أعرب رئيس برلمان إستونيا عن تقديره للعلاقات التي تربط بلاده بمصر، مؤكدًا رغبة بلاده في توسيع التعاون الثنائي على مختلف المستويات، خاصة في المجالات البرلمانية والاقتصادية والتجارية، مشيرًا إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان، والتي من شأنها دعم مسارات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.








