وكيل اقتصادية النواب: تعليق العمليات العسكرية فرصة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي
نائب: مصر لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر والوصول لاتفاق يحفظ أمن المنطقة
برلماني: تعليق العمليات العسكرية في المنطقة فرصة لتهيئة الأجواء أمام مسارات التهدئة
أكد عدد من النواب أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، يمثل تطورًا إيجابيًا بالغ الأهمية نحو احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية ، وأشاروا إلى أن التحرك المصري جاء منسجما مع رؤية استراتيجية ثابتة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على الخيار العسكري.
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن إعلان تعليق العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة يمثل تطورا إيجابيا بالغ الأهمية، ويعكس إدراكا دوليا متزايدا بخطورة استمرار التصعيد على استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام مسار تفاوضي يمكن أن يعيد التوازن إلى المنطقة.
وأوضح «محسب» أن التحرك المصري جاء منسجما مع رؤية استراتيجية ثابتة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على الخيار العسكري، لافتا إلى أن القاهرة لعبت خلال الفترة الماضية دورا نشطا في احتواء التوترات المتصاعدة، من خلال اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف تقليص فجوة الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن مصر تتحرك باعتبارها طرفا يحظى بثقة جميع الأطراف، وهو ما مكنها من أداء دور "قناة اتصال غير مباشرة" تسهم في نقل الرسائل وتهيئة الأجواء لبدء مفاوضات جادة، مؤكدا أن هذا الدور يعزز من مكانة مصر كفاعل رئيسي في معادلة الأمن الإقليمي.
وأضاف النائب أن استمرار العمليات العسكرية كان من شأنه أن يفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة والتجارة الدولية، وهو ما كانت له تداعيات مباشرة على اقتصادات الدول النامية، ومن بينها مصر، مشددا على أن التهدئة الحالية تمثل فرصة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وإعادة الاستقرار للأسواق.
وشدد النائب أيمن محسب على أن مصر لا تكتفي بدعم التهدئة، لكنها تسعى لتحويلها إلى مسار مستدام عبر دعم جهود الوساطة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، بما يضمن الوصول إلى تفاهمات تراعي مصالح جميع الأطراف وتحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأشاد النائب علاء سليمان الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا بالغ الأهمية نحو احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.
وأكد الحديوي، في بيان، أن الدولة المصرية لعبت دورًا محوريًا في الكواليس لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيرًا إلى أن القاهرة كانت عنصرًا أساسيًا في التوصل إلى هذا الاتفاق، بما يعكس ثقلها السياسي والدبلوماسي وقدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة.
وأوضح عضو مجلس النواب ، أن الجهود المصرية لم تقتصر فقط على الوساطة، بل امتدت لتكون عاملًا حاسمًا في سد الفجوات بين واشنطن وطهران، وهو ما ساهم بشكل مباشر في التوصل إلى وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ لبدء عملية تفاوضية جادة بين الطرفين.
وأشار الحديوي إلى أن الإشادات الأمريكية، وعلى رأسها إشادة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط بالجهود المصرية الصادقة، تعكس حجم التقدير الدولي للدور الذي تقوم به مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مضيفا أن تحركات الدولة المصرية، بما في ذلك الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى، تؤكد حرصها الدائم على دعم مسارات الحل السلمي ورفض اللجوء إلى القوة، بما يسهم في خفض حدة التوترات ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من الأزمات.
وثمّن الحديوي، إعلان فتح مضيق هرمز واعتبره خطوة مهمة لضمان حرية الملاحة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا داعمًا رئيسيًا لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن الممرات المائية الحيوية، مشددا على ضرورة البناء على هذا الاتفاق من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، والدفع نحو مفاوضات شاملة تضمن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مع مراعاة الشواغل الأمنية للدول العربية، خاصة دول الخليج.
واختتم النائب علاء الحديوي بيانه بالتأكيد، أن مصر ستظل ركيزة أساسية في دعم السلام والاستقرار في المنطقة، مستندة إلى خبرتها الطويلة في إدارة الملفات الإقليمية، ودورها الفاعل في وقف إطلاق النار في عدة بؤر توتر، بما يعزز مكانتها كقوة دبلوماسية مؤثرة على الساحة الدولية.
واعتبر النائب موسى عكيرش، عضو مجلس النواب بمحافظة شمال سيناء ، أن تعليق العمليات العسكرية يشكل فرصة مهمة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وتهيئة الأجواء أمام مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية.
وأكد النائب موسى عكيرش أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مستفيدة من ثقلها الدبلوماسي وعلاقاتها الإقليمية المميزة، لتعزيز فرص الحوار وتقليل احتمالات التصعيد العسكري.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن التحركات المصرية المستمرة تعكس حرص الدولة على دعم الاستقرار الإقليمي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكداً أن القاهرة تظل دائمًا طرفًا فاعلًا في جهود الوساطة وبناء الجسور بين مختلف الأطراف الدولية والإقليمية.
وأضاف موسى عكيرش، أن موقف مصر الثابت والمتوازن يعكس قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية تهدف إلى حماية مصالح المنطقة واستقرارها، وتعزيز الأمن الجماعي، بما يساهم في خلق بيئة مناسبة للتنمية والازدهار لجميع شعوب المنطقة.