قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الفرق بين خبزي القمح والشعير.. لن تتوقع

 خبز القمح وخبز الشعير
خبز القمح وخبز الشعير

لطالما خبز الشعير والقمح جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي للإنسان. يتشابهان في المذاق والشكل والقيمة الغذائية، ولكنهما يختلفان أيضًا في بعض الجوانب المهمة. إن معرفة فوائد القمح والشعير واختلافاتهما تُساعدك على اتخاذ خيارات غذائية مدروسة.

 الشعير

يتميز الشعير المقشور بقيمة غذائية أعلى، ويساعدك بشكل أفضل على تلبية الاحتياجات الغذائية الموصى بها من بعض العناصر، بما في ذلك:

الكالسيوم
الحديد
المغنيسيوم
البوتاسيوم
الفوسفور
الألياف
حمض الفوليك
السيلينيوم
كما يُعد الشعير مصدرًا غنيًا بفيتامينات ب، مثل النياسين والثيامين، ويحتوي على نوع من الألياف يُسمى بيتا جلوكان.

وجد العلماء أن تناول خبز الشعير قد يُقدم العديد من الفوائد الصحية:

يعزز صحة القلب ويخفض ضغط الدم،  يحتوي الشعير على العديد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب، بما في ذلك حمض الفوليك وفيتامين ب6، وكلاهما يُساعد على خفض مستوى الهوموسيستين، وهو مركب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يعزز صحة العظام، يحتوي الشعير على الكالسيوم والفوسفور والنحاس والزنك والمغنيسيوم، وكلها تُساهم في تقوية العظام. يُعد الزنك عنصرًا أساسيًا في هذه العملية، كما أنه يُساعد في نمو العظام.

قد يُساعد في الوقاية من السرطان، ويحتوي الشعير على السيلينيوم، وهو معدن أساسي يُساعد في الوقاية من الالتهابات.

إذا كنت تُعاني من التهاب مزمن، كما هو الحال في داء كرون، فأنت مُعرض لخطر الإصابة بالسرطان. يُساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على السيلينيوم، الذي يعمل كمضاد للأكسدة، على حماية خلاياك من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

يُساعد على الهضم والتحكم في الوزن. يحتوي الشعير على نسبة عالية من الألياف التي تُعزز انتظام حركة الجهاز الهضمي، كما أنها تمنع الإمساك.

تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الشعير، يُمكن أن يُساعد أيضًا في إنقاص الوزن. تعمل الألياف كعامل مُكثِّف يُشعرك بالشبع لفترة أطول، مما يُقلل من استهلاك السعرات الحرارية.
 

 القمح

يخضع القمح لعمليات معالجة قبل تحويله إلى خبز. تُنظف الحبوب وتُهيأ بإضافة الماء لتفتيت الحبة. تنفصل الحبة عن الحبوب، فتُصبح دقيقًا. كما تُستخدم الحبة في صناعة الخبز.
يحتوي القمح على:

ألياف
دهون
سكريات
كربوهيدرات
بروتين
ماء
سعرات حرارية
فيتامينات ومعادن مثل السيلينيوم والمنغنيز والفوسفور والنحاس والفولات.
يُعتبر القمح الأبيض فقيرًا نسبيًا بالمعادن والفيتامينات لافتقاره إلى الأجزاء الأكثر تغذية: النخالة والجنين، واللذان يُزالان أثناء المعالجة. يوفر القمح الكامل فوائد صحية عديدة عند استخدامه بدلًا من الدقيق الأبيض، ومنها:

يعزز صحة الأمعاء. تحتوي نخالة القمح على مكونات تعمل كمواد حيوية تتغذى على البكتيريا النافعة في الأمعاء.

عند تناوله، يُضاف معظمه إلى البراز ليسهل مروره، مما يُساعد على تقليل الوقت الذي تستغرقه المواد غير المهضومة في الجهاز الهضمي.

قد يُساعد في الوقاية من سرطان القولون، وهو أكثر أنواع سرطانات الجهاز الهضمي شيوعًا. وقد ربط العلماء بين الحبوب الكاملة، كالقمح الكامل، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون.

القمح مقابل الشعير: أيهما أكثر صحة؟

يُعدّ الشعير أكثر فائدةً صحيةً من القمح، وبديلاً ممتازاً للقمح الأبيض، وذلك لاحتوائه على نسبة ألياف أعلى. كما أنه يخضع لمعالجة أقل، مما يعني فقدانه لعناصر غذائية أقل. وهو غني أيضاً بمضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات.

مع ذلك، قد يُسبب كلٌّ من القمح والشعير بعض الآثار الجانبية، منها:

حساسية الغلوتين أو مرض السيلياك: يحتوي كلٌّ من الشعير والقمح على الغلوتين، لذا يُنصح بتجنّبهما في حال الإصابة بمرض السيلياك أو عدم تحمّل الغلوتين.

متلازمة القولون العصبي: يحتوي كلا النوعين من الحبوب على كربوهيدرات لا تُهضم جيداً، مما قد يُسبب آلاماً في المعدة، وانتفاخاً، وإسهالاً، وإمساكاً، خاصةً لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

مستويات السكر والكوليسترول في الدم: قد يؤدي الإفراط في تناول القمح إلى ارتفاع مستويات السكر والكوليسترول في الدم. يُعدّ الشعير أفضل من القمح في تنظيم مستويات السكر والكوليسترول في الدم لاحتوائه على البيتا جلوكان.

المصدر: webmd