حذر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إيران من "التلاعب" بالولايات المتحدة، وذلك قبل مغادرته إلى باكستان لقيادة أولى محادثات السلام مع إيران يوم الجمعة، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بانتهاكات وقف إطلاق النار، مما يُهدد استقرار الهدنة الهشة.
أكد نائب الرئيس الأمريكي أنه يتوقع نتيجة إيجابية من المفاوضات، مُصرّاً على أن الولايات المتحدة ستُبادل إيران بالمثل سواءً دخلت المفاوضات بحسن نية أو "حاولت التلاعب بنا". وأضاف أن فريق التفاوض يتلقى "توجيهات واضحة" من الرئيس ترامب.
وفرضت إجراءات أمنية مشددة على وسط إسلام آباد مع وصول الجنود لحراسة محيط أمني بطول ميلين، مع استمرار المفاوضات المُقررة يوم السبت.
لكن اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسمح بإجراء المحادثات يواجه مزيداً من الغموض، حيث صرّح ترامب بأن إيران "تُسيء للغاية" السماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز، في انتهاك لبنود الاتفاق.
وعبرت سفينة رئيسية واحدة فقط، غير تابعة لإيران، المضيق خلال 24 ساعة يوم الجمعة، بينما لا تزال مئات السفن عالقة في الخليج بانتظار التوجيهات والضمانات الأمنية لاستئناف حركتها.
وحذر ترامب إيران من فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، بعد أن أشار هذا الأسبوع إلى إمكانية قيام الولايات المتحدة وإيران بـ"مشروع مشترك" لتحصيل الرسوم من الشحن البحري العالمي.
وكتب في منشور على موقع "تروث سوشيال": "هناك تقارير تفيد بأن إيران تفرض رسومًا على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز. من الأفضل ألا تفعل ذلك، وإن كانت تفعل، فعليها التوقف فورًا. هذا ليس الاتفاق الذي بيننا".