عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعاً موسعاً بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية مع قيادات هيئة الأوقاف المصرية، وذلك لبحث سبل تنمية الموارد وتعظيم عوائد الوقف، واستعراض مستجدات العمل بالهيئة فيما يتعلق بالإيرادات وآليات الاستثمار الأمثل للأصول الوقفية، في إطار الحرص على تعزيز الأداء المالي والإداري وتحقيق الاستدامة.
وشهد الاجتماع حضور قيادات هيئة الأوقاف المصرية ومساعدي الوزير ورؤساء الإدارات المركزية ومديري الإدارات العامة للشئون المالية والعقارية والاستبدال والمتابعة والتقييم بالهيئة.
تعظيم الاستفادة من الأصول الوقفية والحوكمة
أكد وزير الأوقاف خلال الاجتماع أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وضرورة تعظيم الاستفادة من الأصول الوقفية من خلال خطط مدروسة تسهم في زيادة الإيرادات وتحقيق الاستدامة، مع الالتزام بأعلى درجات الحوكمة والشفافية.
وأشار الوزير إلى أهمية توظيف الإمكانات المتاحة بما يعزز من كفاءة إدارة الوقف ويحقق مقاصده الشرعية والتنموية.
كما ناقش الاجتماع عدداً من المقترحات التطويرية التي تستهدف تحسين الأداء المالي والإداري، ورفع كفاءة استثمار الأراضي والممتلكات الوقفية بمختلف المحافظات، بما يسهم في تحقيق أفضل عائد ممكن يخدم منظومة الوقف.
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور أسامة الأزهري على المتابعة المستمرة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من توصيات، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة، ويسهم بفاعلية في خدمة المجتمع وتعظيم دور الوقف في دعم مسارات التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.

