أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن توسيع حدود إسرائيل ردا حذرا من الولايات المتحدة، التي اختارت التعليق على جزء محدد من خطابه دون الخوض في مجمل مواقفه.
وكان سموتريتش قد طرح، خلال خطاب ألقاه في فعالية استيطانية، رؤية تقوم على توظيف ما وصفه بـ"الذراع السياسية" لتوسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية ليشمل مناطق في لبنان وسوريا، إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة. إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية تجنبت التعليق المباشر على معظم هذه الطروحات، مركّزة فقط على ما يتعلق بالضفة الغربية.
وفي تصريح مقتضب، شددت الوزارة على موقف دونالد ترامب، مؤكدة أنه لا يدعم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، في إشارة واضحة إلى رفض أي خطوات أحادية في هذا الاتجاه.
وفي تفاصيل خطابه، تحدث سموتريتش عن ما وصفها بـ"خطوات سياسية حاسمة" مرافقة للعمل العسكري، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات في عدة جبهات، من بينها توسيع النفوذ شمالًا حتى نهر الليطاني في لبنان، وفرض ترتيبات في سوريا تشمل مناطق استراتيجية، إلى جانب خطوات في غزة والضفة الغربية.
كما دافع عن نهج حكومته، معتبرًا أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من إنجازات عسكرية يجب أن يُترجم إلى مكاسب سياسية، رافضًا الانتقادات التي تتهم الحكومة بالاكتفاء بالعمل العسكري دون رؤية سياسية واضحة.