قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن رسائل قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد القيامة حملت معاني روحية إيجابية، أبرزها دعوة الإنسان لمراجعة نفسه والسعي نحو حياة أفضل، مؤكدًا أن الأعياد تمثل فرصة للتجدد والعودة إلى القيم الروحية.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن القيامة تجسد معاني الرجاء والأمل، إذ تنقل الإنسان من الظلمة إلى النور ومن الموت إلى الحياة، مشيرًا إلى أنها تحث على اليقظة الروحية والسعي للارتقاء فوق الضعفات والانتصار على الشهوات، طلبًا للقوة والتحرر.
وأضاف أن الرسائل تضمنت أيضًا أهمية الاستعداد الدائم للحياة الأبدية، لافتًا إلى أن الاستعدادات الكنسية لعيد القيامة لا تختلف جوهريًا عن عيد الميلاد من حيث الطقوس، حيث يظل القداس الإلهي هو القاسم المشترك، بينما تتجلى روح المحبة والوحدة بين المصريين في جميع الأعياد.
