أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني تضامن حكومة بلاده مع لبنان، وتعزيز الدعم الدولي للبلاد وتيسير التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي – في بيان صادر اليوم عقب وصوله إلى بيروت – أن إيطاليا تعتزم القيام بدور في تشجيع السلام والحوار بين لبنان وإسرائيل باعتباره عنصرا أساسيا لتحقيق سلام دائم.
وشدد على تضامن إيطاليا في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها البلاد، وضرورة تجنب المزيد من التصعيد في المنطقة وهو ما سيعيد تأكيده خلال لقاء الرئيس عون.
وأشار إلى أن دعم إيطاليا لعملية الإصلاحات الهيكلية التي بدأتها الحكومة اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الحوكمة وسيادة القانون ونزع سلاح جميع الفصائل اللبنانية، بدءا من حزب الله.
وأضاف أن إيطاليا تبدي استعدادها لدعم هذه العملية، من خلال برامج تدريبية للقوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن، بهدف مواصلة هذا الدعم بعد انتهاء ولاية بعثة اليونيفيل الحالية.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيطالية أن الوزير تاياني سوف يناقش استخدام حزمة الإغاثة الطارئة البالغة 10 ملايين يورو المخصصة مسبقا، وتوزيع أكثر من 40 طنا من الإمدادات الأساسية ، مؤكدا التزام إيطاليا بدعم المزيد من المبادرات بما في ذلك في القطاع الزراعي بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة في روما بجانب الاستعداد للمساهمة في جهود إعادة الإعمار.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيطالي – على منصة إكس - إجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي لتشجيع الحوار بين إسرائيل ولبنان، مشيرا إلى أن وجوده في بيروت اليوم يهدف إلى تعزيز نتيجة إيجابية لمفاوضات السلام.
وطالب الوزير الإيطالي بالحفاظ على سلامة السكان المدنيين اللبنانيين والعسكريين الإيطاليين المشاركين في بعثة يونيفيل
وكان وزير الخارجية الإيطالي وصل إلى بيروت لعقد سلسلة من الاجتماعات الرسمية مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف راجي. ويتضمن جدول الأعمال أيضا اجتماعات مع الوحدة الإيطالية العاملة في البعثة العسكرية الثنائية الإيطالية في لبنان ، ومؤتمر عبر الفيديو مع الكوادر العسكرية الإيطالية المتمركزة في قاعدة اليونيفيل في الشمعة.
كما سيتم التطرق أيضا إلى قضية التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، كما سيعيد طرح اقتراح اجتماع بين وزراء خارجية دول حوض البحر الأبيض المتوسط الأوروبية ووزراء خارجية دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بهدف تعزيز ودعم الحوار الإقليمي.