تتابع الكنيسة الكاثوليكية بمصر باهتمام بالغ، ما تم تداوله من رسائل تضمنت عبارات مسيئة لقداسة البابا لاون الرابع عشر.
وقال الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، إن الكنيسة تعبر عن أسفها العميق لأي خطاب يمس كرامة الرموز الدينية.
وأضاف أن الكنيسة تؤكد في الوقت ذاته تمسكها الثابت بروح الإنجيل التي تدعونا إلى مقابلة الإساءة بالمحبة.
وتابع أن الكنيسة تدعو أبناءها وجميع المؤمنين إلى الصلاة من أجل أن يسود السلام في العالم، مقتدين بقول السيد المسيح: "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون".
واختتم البيان: حفظ الله العالم في سلام، ومنح الجميع نعمة الحكمة والمحبة لبناء السلام.




