أثار مقطع فيديو متداول من داخل أحد الأتوبيسات في منطقة مصر الجديدة حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثق شكاوى واستغاثات لسيدة تحدثت عن تعرضها لمضايقات وتهديدات داخل وسيلة نقل عامة.
وفي هذا الصدد، وثقت سيدة لحظة تعرضها لمضايقة وتهديد من أحد الأشخاص المتسولين.
وفي هذا الصدد، قال سمير حبيب، أحد شهود العيان: "حصل معايا نفس الموقف داخل الأتوبيس وفي نفس المنطقة تقريبا، وكنت راجع من عند والدي من المستشفى وركبت الأتوبيس في طريقي".
وأضاف حبيب- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "الشخص ده صعد الأتوبيس وبدأ يطلب مساعدة من الركاب، ولما أنا رفضت إني أديه أي حاجة، بدأ يدعي عليا ويتلفظ بألفاظ خارجة، وده خلاني أفقد أعصابي وقمت ماسكته وحصلت بينا مشادة".
وتابع: "ولما نزل من الأتوبيس فضل مستمر في الشتائم، والملاحظة إن السائقين غالبا بيكونوا عارفين النوعية دي وبيتجنبوا التدخل أو مواجهتهم خوفا من رد فعلهم".
وبحسب رواية السيدة، فإن الشخص صعد إلى الأتوبيس وشرع في طلب المال من الركاب، وعندما قوبل طلبه بالرفض، تغير سلوكه إلى العدوانية اللفظية، متضمنة سبابا وتهديدا صريحا، وهو ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الركاب.
كما ذكرت أن هذا الشخص يتردد بشكل مستمر على نفس المنطقة، ما يثير تساؤلات حول تكرار مثل هذه الوقائع.
انتشار الفيديو بشكل واسع يعكس تزايد حساسية المجتمع تجاه قضايا الأمان في وسائل النقل، ويبرز دور مواقع التواصل في نقل مثل هذه الحوادث إلى الرأي العام بسرعة كبيرة.
وفي المقابل، يترقب المتابعون نتائج الفحص الأمني الرسمي، الذي سيحدد حقيقة الواقعة ويكشف عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث وحماية المواطنين.
وتستمر التحقيقات والفحص الأمني للتأكد من ملابسات ما حدث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الواقعة، بما يضمن الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين داخل وسائل النقل العامة والحد من مثل هذه التصرفات.



