كشفت الحكومة الإيرانية، الثلاثاء، عن تقديرات أولية لحجم الخسائر التي خلفتها الحرب، مشيرة إلى أنها بلغت نحو 270 مليار دولار، مع التأكيد على أن هذا الرقم لا يزال قابلاً للتعديل مع استمرار عمليات التقييم.
أوضحت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن تقدير الأضرار يتم عبر مراحل متعددة، ما يعني أن الحصيلة النهائية لم تتضح بعد بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، أشارت مهاجراني إلى أن ملف تعويضات الحرب يحظى باهتمام كبير ضمن الجهود الدبلوماسية الجارية، مؤكدة أنه يمثل أحد المحاور الأساسية التي يعمل عليها الفريق التفاوضي الإيراني، وقد طرح بالفعل خلال محادثات سابقة في إسلام آباد.
على صعيد متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يرجح عقدها قريباً في العاصمة الباكستانية، في إطار مساعٍ لاستئناف محادثات السلام بين الجانبين.
وبحسب المصادر، فإن هذه اللقاءات تأتي استكمالاً لمسار دبلوماسي مستمر، رغم انتهاء الجولة السابقة دون تحقيق اختراق يذكر، حيث استمرت المحادثات حينها لساعات طويلة بالتزامن مع هدنة مؤقتة.
وكانت باكستان قد عرضت استضافة جولة جديدة من المباحثات قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع ترك الباب مفتوحاً أمام تغيير مكان انعقادها وفقاً لرغبة الطرفين.
في المقابل، تصاعدت حدة التوتر عقب تعثر المفاوضات، إذ أعلنت واشنطن تشديد الضغط على طهران من خلال فرض قيود على مضيق هرمز، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً لافتاً يهدف إلى دفع إيران نحو تقديم تنازلات، خصوصاً فيما يتعلق بملفها النووي.