انتقد الإعلامي تامر أمين ما وصفه بثقافة “الوفرة” السائدة لدى بعض فئات المجتمع، رغم أن الواقع يؤكد محدودية الموارد، سواء في الكهرباء أو المياه.
وأشار “أمين” خلال برنامجه آخر النهار، إلى أن هذه الثقافة تتجلى في ممارسات يومية مثل ترك الأجهزة تعمل دون داعٍ أو إهدار المياه أثناء الاستخدام، موضحًا أن هذه السلوكيات تعكس غياب الوعي الحقيقي بقيمة الموارد.
وأضاف أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في توفير الموارد، بل في إدارة استخدامها بشكل رشيد، مؤكدًا أن الاستمرار في نفس نمط الاستهلاك الحالي قد يؤدي إلى أزمات مستقبلية، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكلفة الإنتاج عالميًا.
في سياق متصل، طالب تامر أمين بضرورة إدراج مفاهيم ترشيد الاستهلاك ضمن المناهج التعليمية، خاصة في مراحل التعليم الأساسية.
وأوضح أن بناء وعي حقيقي لدى الأطفال منذ الصغر هو السبيل الأهم لتغيير السلوك المجتمعي على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن غرس قيم الحفاظ على الموارد داخل المدارس يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على المجتمع بأكمله.
وأكد أن التربية على الترشيد لا تقل أهمية عن أي مادة تعليمية أخرى، لأنها ترتبط بشكل مباشر بمستقبل الاقتصاد واستدامة الموارد.