قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بمشاركة مصر.. حوار عربي - أممي يحذر من خطر الشيخوخة على الأمة

الاجتماع العربي الأممي
الاجتماع العربي الأممي

عقدت الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية – قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة السياسات السكانية/ الأمانة الفنية للمجلس العربي للسكان والتنمية) اجتماعًا جانبيا، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة الاقتصاد والتخطيط، وجمهورية مصر العربية ممثلة بوزارة الصحة والسكان.

وجاء الاجتماع على هامش أعمال الدورة (59) للجنة السكان والتنمية بـالأمم المتحدة، تحت عنوان “التحولات الديموجرافية والمستقبل الرقمي والتنمية المستدامة: تحقيق عائد الشيخوخة”، وذلك يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

ويأتي الاجتماع تنفيذا للقرار رقم (6) الصادر عن الدورة السابعة للمجلس العربي للسكان والتنمية المنعقدة في بغداد في ديسمبر 2025، بهدف تسليط الضوء على الجهود الإقليمية وعكس الأولويات العالمية المشتركة الرامية إلى تطوير سياسات سكانية متقدمة قائمة على الأدلة، تستند إلى نهج دورة الحياة من أجل تحقيق التنمية المستدامة، مع إيلاء اهتمام خاص بقضايا الشيخوخة الصحية والكريمة.

تجارب مصر والسعودية لرعاية كبار السن 

وشهد الاجتماع عرض عدد من التجارب الوطنية، من بينها تجربة المملكة العربية السعودية في دمج أولويات رعاية كبار السن ضمن رؤية السعودية 2030، وتجربة جمهورية مصر العربية في تنفيذ مبادرة “الألف يوم الذهبية” في إطار الاستراتيجية الوطنية للسكان ورؤية مصر 2030، إلى جانب استعراض تجربة دولة اليابان في صياغة سياسات فعالة للاستجابة لشيخوخة السكان.

وفي هذا السياق، صرّح السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، بأن هذه الفعالية تأتي في ظل تحولات ديموجرافية متسارعة، لم تعد فيها قضايا السكان منفصلة عن مسارات التنمية أو التقدم التكنولوجي، بل أصبحت في صميمها، موضحا أنه رغم الطابع الشبابي للمنطقة العربية، فإنها تشهد تحولا تدريجيا نحو الشيخوخة السكانية، بما يفرض تحديات وفرصا في آن واحد.

وأضاف أن هذا التحول يفتح آفاقا لما يعرف بالعائد الديموجرافي الثاني أو “العائد الفضي”، إلا أن تحقيقه يظل مرهونا بتوافر بيئة مستقرة تتيح توجيه الموارد نحو الاستثمار في الإنسان بدلا من استنزافها في الصراعات، مشددا على أهمية تبني نهج متكامل قائم على دورة الحياة، يبدأ من الطفولة المبكرة ويمتد إلى التعليم والعمل وصولا إلى الشيخوخة الصحية والنشطة.

من جانبه، أكد السفير عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، أن شيخوخة السكان تمثل تحديا عالميا متسارعا يؤثر على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ما يستدعي تمكين كبار السن والاعتراف بدورهم الحيوي في المجتمع، خاصة في ظل محدودية التقدم الحالي في هذا المجال.

وأشار إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تبني نهج قائم على مسار الحياة يربط بين الاستثمار المبكر والإنتاجية والرفاه في مراحل الشيخوخة، إلى جانب مواكبة التحولات التكنولوجية من خلال تعزيز تنمية المهارات والتعلم مدى الحياة، مؤكدا أهمية دعم التعاون الدولي، بما في ذلك مبادرة المملكة لإنشاء “مجموعة أصدقاء الشيخوخة والتنمية المستدامة”.

وفي السياق ذاته، أوضح السفير إيهاب عوض، سفير مصر والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة، أن مصر تولي اهتمامًا كبيرا بالقضايا السكانية، وتعمل على تنفيذ سياسات وبرامج متكاملة تعزز من جودة الحياة وتحسن المؤشرات السكانية، في إطار رؤية مصر 2030، مع التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري عبر مختلف مراحل الحياة.