أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، عن ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل والدقيق لبنود الاتفاق، في خطوة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد على الجبهة الشمالية.
وجاء الموقف الأوروبي في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، التي تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني في المنطقة، وسط مخاوف من انهيار الهدنة وعودة المواجهات المسلحة.
وشدد المسؤول الأوروبي على أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة حقيقية لخفض التوتر وفتح المجال أمام مسار سياسي أكثر استقرارًا، مؤكدًا أن أي خروقات محتملة قد تقوض الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة.
كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم ببنود الاتفاق، وتجنب أي إجراءات أو تحركات من شأنها إعادة إشعال الصراع، مشيرًا إلى أهمية احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة.
ويأتي هذا الترحيب في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية اللبنانية حالة من الهدوء الحذر، بعد أسابيع من التصعيد العسكري بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما دفع عدة أطراف دولية إلى التدخل لتثبيت وقف إطلاق النار.

