دعا الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات في جنوب لبنان، رغم إعلان وقف إطلاق النار، محذرًا من استمرار المخاطر الأمنية في المناطق الحدودية.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الدعوة تأتي في ظل أوضاع ميدانية “غير مستقرة بالكامل”، حيث لا تزال بعض المناطق تشهد تهديدات محتملة، من بينها وجود ذخائر غير منفجرة، وأضرار واسعة في البنية التحتية، إضافة إلى احتمالات خروقات ميدانية لوقف إطلاق النار.
وأشار البيان إلى أن الوحدات العسكرية تعمل على الانتشار التدريجي في المناطق الجنوبية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تأمين عودة آمنة للسكان، والتأكد من خلو المناطق من أي مخاطر تهدد حياتهم.
وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد فترة من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية، ما أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان من مناطقهم، وتضرر عدد من القرى والبلدات.
وأكد الجيش أن الأولوية في هذه المرحلة تتركز على إزالة المخلفات الحربية، وتقييم الأضرار الميدانية، وإعادة تثبيت الاستقرار الأمني
كما شدد على أن العودة العشوائية قد تعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة، داعيًا إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية وانتظار إعلان الجهات المختصة عن جاهزية المناطق لاستقبال السكان.

