حذر العميد الإسرائيلي يعقوب ناجل من أن أي اتفاق جزئي مع إيران قد يمنحها فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية خلال سنوات قليلة، مؤكدا أن الترتيبات المطروحة حاليا “غير كافية وخطيرة”.
وفي مقال نشرته صحيفة معاريف، اعتبر ناجل أن الاكتفاء بتعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محدودة أو نقل المواد المخصبة خارج إيران، دون تفكيك شامل للبنية التحتية النووية والصاروخية، لن يمنع طهران من استعادة قدراتها، بل قد يؤجلها فقط حتى عام 2028.
وأشار إلى أن الضربات الأخيرة ألحقت أضرارًا كبيرة ببرنامج إيران النووي ومنظوماتها العسكرية، لكنها لم تُنهِ التهديد بالكامل، لافتًا إلى أن النظام الإيراني سيواصل السعي لامتلاك سلاح نووي باعتباره ضمانة لبقائه.
كما حذّر من أن رفع العقوبات وضخ أموال في الاقتصاد الإيراني قد يمنح الحرس الثوري موارد لإعادة بناء شبكاته العسكرية ودعم حلفائه في المنطقة، إلى جانب تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكد أن أي اتفاق لا يتضمن تفكيكًا كاملاً للقدرات النووية والصاروخية، ووقف دعم الجماعات المسلحة، وفتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط، سيكون “اتفاقًا سيئًا” لا يجب القبول به.
وفي ختام مقاله، شدد ناجل على ضرورة الحفاظ على خيار التصعيد العسكري كوسيلة ضغط، معتبرًا أن إيران لن تغيّر سلوكها إلا إذا شعرت بتهديد حقيقي، محذرًا من أن التسرع في التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.



