كشفت وزارة الأوقاف المصرية عن خطورة نشر الشائعات، وذلك ضمن مبادرتها “صحح مفاهيمك”، التى تهدف إلى نشر الوعي الديني الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وقالت الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك إن نشر الشائعات سلوك مرفوض شرعا ويسهم في تضليل الناس وإيذائهم.
واستشهدت بقول الله تعالى: "يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُواْ قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )
[الحجرات: 1]
التحذير من الخوض فى أعراض الناس
وفى سياق متصل كات قد حذر الشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام، خلال خطبة الجمعة الماضية، من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم، والخوض في أعراضهم.
وبين أن المتعاملين مع أدوات التواصل ووسائل الاتصال يوجد منهم من ينشر من غير بينة، ويتحدث من غير تثبت، ويروي من غير تأكد، وينقل من غير تحقيق، فكيف يكون الحال يوم الحساب، حين يجد في صحائف أعماله خطأ لم يفعله، وسيئات لم يقترفها، يحمل وزر فعلها، ووزر نشرها، ووزر من صدقها، ووزر من تبعها، ووزر من شاهدها، ووزر من أذاعها، محذرًا من فتنة الإشاعة، وآفة المفاخرة، ووزر التباهي، وكسر قلوب الفقراء.
وقال: "رب رجل ضاعت في أدوات التواصل أخلاقه، ورب كريمة من النساء قصرت في حشمتها وفي حيائها، ورب حازم في المواقع متهاون في الواقع، ورب كريم في التطبيق شحيح عند التحقيق، لافتًا النظر إلى أن الثبات يكون عند الابتلاء، أما في زمن العافية فكل الناس ثابتون، والرضا يكون عند البلاء، أما في حال الرخاء فكل الناس راضون".
وصية إمام الحرم
وأوصى بعدم ترك الحق لرضا الناس، ولا التلون لنيل إعجاب العباد، وخير ما رُزق العبد سكينة في النفس، ونور في العقل، وطيب في القلب، وسلامة في الفكر، وأن خير المنافع دعوة والدين، وإخلاص صديق، وإخوان صفا.



