شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً حاداً وغير مسبوق، حيث أظهرت بيانات الشحن أن الممر البحري الحيوي كاد يتوقف تمامًا، مع عبور ثلاث سفن فقط خلال 24 ساعة، في مؤشر خطير على تصاعد الأزمة بالمنطقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوترات العسكرية المتزايدة، خاصة مع التحذيرات من وجود ألغام بحرية يُشتبه في زرعها داخل المضيق، ما دفع العديد من السفن إلى تجنب المرور خوفًا من المخاطر الأمنية.
وفي المقابل، بدأت الولايات المتحدة تحركات مكثفة لإعادة فتح شريان الطاقة العالمي، من خلال نشر سفن حربية ومعدات متخصصة لإزالة الألغام وتأمين الممر الملاحي، وسط مخاوف دولية من تأثير استمرار الأزمة على إمدادات النفط والتجارة العالمية.
وتعكس هذه التطورات حجم التهديد الذي يواجه أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يُعد أي تعطيل في مضيق هرمز ضربة مباشرة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، ويزيد من احتمالات التصعيد الإقليمي.