قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قالوا إحنا مخطوفين .. مصور فيديو هروب مصحة الجيزة يكشف المخفي

احد الهاربين من المصحة
احد الهاربين من المصحة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل والقلق، عقب تداول مقطع فيديو بشكل مكثف، يوثق لحظات هروب عدد من الأشخاص من إحدى المصحات بمحافظة الجيزة، في مشهد وصفه المتابعون بـ”المخيف” و”الصادم”، نظرًا لحالة الارتباك والفوضى التي ظهروا بها أثناء الركض في الشوارع.

وحظي الفيديو بانتشار كبير عبر مختلف المنصات، مثيرًا تساؤلات حول ملابسات الواقعة وحقيقة ما جرى داخل المصحة، خاصة مع تباين الروايات حول أسباب الهروب، قبل أن يخرج مصور المقطع، أحمد البطاوي، ليروي تفاصيل ما شاهده لحظة بلحظة.
   مشهد غير متوقع.. أشخاص يهرولون في الشارع

قال أحمد البطاوي، مصور واقعة هروب عدد من النزلاء من إحدى المصحات بمحافظة الجيزة، في تصريحات خاصة لصدى البلد إنه فوجئ بالأحداث خلال توجهه إلى عمله في الساعات الأولى من صباح أمس، مؤكدًا أنه لم يكن على دراية مسبقة بما يجري في المنطقة.

وأوضح البطاوي: “كنت خارج حوالي الساعة السادسة صباحًا ومتجه إلى عملي في نطاق الطريق الأبيض بمدينة 6 أكتوبر، وفجأة لاحظت حالة من الهرولة الشديدة لعدد من الأشخاص في الشارع، ما دفعني للتوقف بسيارتي لمعرفة ما يحدث.”

وأضاف أنه لم يشعر بالخوف رغم المشهد المفاجئ، متابعًا: “وقفت أستطلع الأمر، ووجدت مجموعة من الأشخاص يركضون في اتجاهي بشكل سريع، فبدأت على الفور في تصوير ما يحدث، وهو الفيديو الذي تم تداوله لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي.”

وأشار إلى أن الأشخاص الذين قام بتصويرهم بدوا في حالة ارتباك شديدة، قائلًا: “من خلال حديثهم، فهمت أنهم هاربون من إحدى المصحات، وذكروا أنهم كانوا يتعرضون للتخدير أثناء تواجدهم هناك، ولهذا كان أول ما قاله أحدهم: ‘إحنا مخطوفين’.”

وأكد البطاوي أنه تأثر بالحالة الإنسانية التي كان عليها هؤلاء الأشخاص، موضحًا: “بصراحة المشهد كان صعب، وحسيت بيهم جدًا، خصوصًا إن حالتهم كانت باينة عليهم التعب والارتباك، ومكنش معايا وقتها غير 200 جنيه خارج بيهم للشغل، فاديتهم 100 جنيه، واحتفظت بالباقي.”

وتابع: “كمان كان معايا سندوتشات ليا ولزميلي في الشغل، فقررت أديها لهم لأنهم كانوا محتاجين أي مساعدة في اللحظة دي.”

وفيما يتعلق بعدم تقديم مساعدة أكبر، أشار إلى حرصه على سلامته الشخصية، قائلًا: “أنا طبعًا مقدرش أخاطر وأركبهم معايا في العربية، خاصة إني كنت لوحدي، ولازم يكون في قدر من الحذر في مواقف زي دي، فبعد ما حاولت أساعد باللي أقدر عليه، سبت المكان ومشيت.”

واختتم البطاوي تصريحاته بالإشارة إلى ما تردد لاحقًا عن ملابسات الواقعة، قائلًا: “بعد كده سمعت إنهم كانوا هاربين من المصحة بسبب واقعة وفاة حصلت هناك، وإن أهل المتوفى حضروا وكسروا المصحة، وده اللي أدى لحالة الفوضى وخروج النزلاء منها.”