كشف استطلاع داخلي أجراه حزب الليكود عن مؤشرات قلق متزايدة داخل الحزب بشأن مستقبل الدعم الشعبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل استعدادات مبكرة لانتخابات محتملة.
ووفقا للتفاصيل، تم توزيع الاستطلاع على أعضاء اللجنة المركزية للحزب لقياس مواقف القاعدة تجاه عدد من القضايا الأمنية والسياسية، إضافة إلى اختبار مدى تأثير أي تحركات سياسية جديدة قد يقودها كل من موشيه كحلون وجلعاد أردان على شعبية الليكود.
ويركز الاستطلاع على سيناريو تأسيس حزب جديد بقيادة كحلون وأردان، وما إذا كان ذلك قد يؤدي إلى سحب أصوات من الليكود، وهو ما يعكس مخاوف داخلية من انقسام محتمل في معسكر اليمين.
كما تضمن الاستبيان أسئلة حول مواقف الأعضاء من القضايا الأمنية، مثل التعامل مع حزب الله، واحتمالات توجيه ضربة إلى إيران، إضافة إلى استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة ضد حماس.
ولم يغفل الاستطلاع الجوانب القانونية، حيث تطرق إلى موقف القاعدة الحزبية من تدخل المحكمة العليا في القضايا السياسية، في ظل الجدل المتصاعد حول تشكيل لجان تحقيق في أحداث سابقة.
ويهدف هذا التحرك إلى رسم صورة دقيقة لمزاج القاعدة الانتخابية داخل الحزب، وتحديد مدى تماسكها، والعوامل التي قد تؤثر على توجهاتها، في وقت تتزايد فيه التحديات السياسية أمام نتنياهو داخل الساحة الإسرائيلية.



