أشاد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، بمبادرة "حياة كريمة" الرئاسية، واصفًا إياها بأنها أحد أكبر المشروعات التنموية المتكاملة على مستوى العالم، وهو ما أثار إعجاب وانبهار العديد من المؤسسات الدولية بحجم التغطية التي تقدمها.
وتابع الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في مداخلة هاتفية لبرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة الحياة، أن "حياة كريمة" تمثل تدخلًا تنمويًا متعدد الأبعاد يعتمد على "السياسة المبنية على الدليل"، حيث يتم توجيه الاستثمارات لسد فجوات حقيقية رصدتها الدولة في مؤشرات التنمية، خصوصًا في قطاع الصحة بالريف المصري، الذي يركز على تحسين إتاحة الخدمة الصحية وجودتها.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى وحدها تستهدف أكثر من ألف قرية، يستفيد منها عشرات الملايين من المواطنين، بتكلفة استثمارية تتجاوز مئات المليارات من الجنيهات، مما يجعلها مشروعًا غير مسبوق على المستوى العالمي.
قوافل طبية لسد الفجوة وتطوير شامل للبنية التحتية
وأوضح عبد الغفار، أن القوافل الطبية التابعة للمبادرة ليست مجرد رحلات للكشف الطبي، بل هي امتداد للوظيفة الأساسية للدولة في توفير حياة صحية كريمة للمواطنين.
وأشار إلى أن تعمل هذه القوافل على سد الفجوة بين الطلب على الخدمة الصحية والقدرة الاستيعابية الحالية للمنشآت، وذلك لحين الانتهاء من بناء وتطوير المنشآت الجديدة.

