الدكتور خالد جاد متحدث وزارة الزراعة فى حوار لصدى البلد:
زيادة تاريخية في مساحات القمح .. و5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية
مستهدف توريد 5 ملايين طن
استقرار سوق اللحوم واستعدادات عيد الأضحى
تراجع أسعار الطماطم مع زيادة المعروض
التوسع في البدائل الحيوية للأسمدة
تشهد المنظومة الزراعية في مصر تحولات لافتة هذا الموسم، مدفوعة بزيادة غير مسبوقة في مساحات القمح، وتطوير أصناف جديدة عالية الإنتاجية، بالتوازي مع جهود حكومية مكثفة لضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المزارعين والمواطنين.
وبين مؤشرات موسم مبشر لـ"الذهب الأصفر"، وتراجع مرتقب في أسعار الخضروات، واستعدادات مبكرة لتأمين احتياجات عيد الأضحى من اللحوم، تتكشف ملامح خطة متكاملة تستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار في الأسواق.
في هذا الحوار، يكشف الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، كواليس الموسم الزراعي الحالي، وأبرز التحديات، وخطط الدولة لدعم الفلاح وزيادة الإنتاج.
كيف تقيّمون حالة محصول القمح هذا الموسم؟
المحصول في حالة جيدة جدًا، وهناك زيادة ملحوظة في المساحات المنزرعة التي وصلت إلى نحو 3.7 مليون فدان، بزيادة تتجاوز نصف مليون فدان مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس جهود الدولة في التوسع الزراعي.
ماذا عن الأصناف الجديدة من القمح؟
نجحنا في استنباط 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، تسهم بشكل مباشر في زيادة إنتاجية الفدان وتحسين جودة المحصول، وهو ما يدعم خطط الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.
ما حجم التوريد المستهدف هذا العام؟
نستهدف لأول مرة توريد نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي، مع توقعات بزيادة هذه الكميات خلال الفترة المقبلة.
متى بدأ موسم التوريد وما أبرز التسهيلات المقدمة؟
بدأ التوريد بالفعل في 15 أبريل، وتم التوسع في عدد نقاط الاستلام على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى استخدام الميكنة الحديثة في الحصاد لتقليل الفاقد.
كيف تدعم الوزارة المزارعين خلال موسم التوريد؟
هناك توجيهات واضحة بسرعة صرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة فقط من التوريد، وهو ما يشجعهم على زيادة الكميات الموردة.
ما أبرز النصائح التي توجهونها للمزارعين؟
نوصي بضرورة الحصاد في الصباح الباكر، والاستمرار في الري حتى اكتمال نضج السنابل وتحولها إلى اللون الأصفر، لضمان أعلى إنتاجية ممكنة.
ما توقعاتكم لإجمالي الإنتاج هذا العام؟
نتوقع أن يتجاوز الإنتاج 10 ملايين طن، وهو رقم مبشر يعكس نجاح السياسات الزراعية الحديثة.
شهدت أسعار الطماطم ارتفاعًا مؤقتًا.. ما السبب؟
السبب الرئيسي هو الفاصل بين العروات، إلى جانب زيادة الطلب خلال شهر رمضان، لكن هذا الارتفاع كان مؤقتًا.
وهل بدأت الأسعار في التراجع؟
نعم، بدأت بالفعل في الانخفاض مع طرح إنتاج العروة الصيفية، ومن المتوقع أن تستمر في التراجع لتعود إلى مستوياتها الطبيعية.
ماذا عن وضع سوق اللحوم في مصر؟
السوق يشهد حالة من الاستقرار، مع توافر كميات كافية من اللحوم، نتيجة تكامل الجهود بين الجهات المعنية.
وما نسبة الاكتفاء الذاتي حاليًا؟
تصل إلى نحو 60% من اللحوم الحمراء، وهناك خطة لزيادتها خلال الفترة المقبلة.
كيف تستعد الوزارة لعيد الأضحى؟
بدأنا الاستعداد مبكرًا من خلال زيادة المعروض من اللحوم وطرح الأضاحي بأسعار مناسبة، إلى جانب الدفع بسيارات متنقلة لتغطية مختلف المناطق.
ما أسعار اللحوم في منافذ الوزارة؟
تتراوح بين 280 و300 جنيه، وهي أسعار مستقرة منذ فترة، وتهدف لتخفيف العبء عن المواطنين.
ماذا عن ملف الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج؟
لا توجد زيادة رسمية في أسعار الأسمدة، والزيادة التي حدثت مؤخرًا ترجع فقط إلى ارتفاع تكلفة النقل، ونعمل على عدم تحميل المزارعين أعباء إضافية.
هل هناك بدائل للأسمدة الكيماوية؟
نعم، نعمل على التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والبدائل الطبيعية، وقد أثبتت نجاحًا في عدد من المشروعات الزراعية.
ما أبرز توجهات الوزارة خلال الفترة المقبلة؟
نركز على ترشيد استخدام الموارد، والتوسع في الطاقة الشمسية، ودعم الزراعة المستدامة، إلى جانب تحسين الإنتاجية وتقليل التكاليف على المزارعين.