أكد وزير العمل حسن رداد، أن التحول من مسمى "وزارة القوى العاملة" إلى "وزارة العمل" لا يقتصر على تغيير الاسم فقط، بل يعبر عن رؤية وفلسفة جديدة تستهدف توسيع دور الوزارة ليشمل مختلف عناصر منظومة العمل والإنتاج في الدولة.
وأوضح رداد، خلال حوار خاص ببرنامج "مساء DMC"، أن الوزارة أصبحت معنية بشكل أشمل بكافة أطراف العملية الإنتاجية، بما في ذلك العمال وأصحاب الأعمال والاستثمار، مشيرًا إلى أن مفهوم العمل اليوم يشمل الجميع، من العامل البسيط إلى القيادات التنفيذية، باعتبار أن الجميع يساهم في خدمة الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن وزارة العمل تعمل على دعم بيئة العمل بشكل متكامل، بما يعزز الإنتاج والاستقرار الاقتصادي، مؤكداً أن تقدم الدول يرتبط بتكاتف أفرادها والعمل بروح جماعية تخدم مصلحة الوطن.
وشدد الوزير على أن الفلسفة الجديدة للوزارة تستهدف بناء منظومة عمل حديثة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية، وتدعم التنمية المستدامة، من خلال الاهتمام بكافة مكونات سوق العمل المصري.