تشهد الساحة الدولية تطورات متسارعة تعكس حجم التوتر والتشابك بين القوى الكبرى، في ظل تباين واضح في المواقف تجاه عدد من الملفات الحساسة.
الصين تدعو لفتح مضيق هرمز
ووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن زيارته المرتقبة إلى الصين ستكون “رائعة”، مشيراً إلى أنه سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ خلال الزيارة.
وتأتي الزيارة في وقت حساس يشهد تبايناً في المواقف بين واشنطن وبكين حول عدد من الملفات الدولية.
وفي سياق متصل، دعت الصين الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران، معتبرة أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز ضروري لأسواق الطاقة العالمية، ما يعكس اتساع نطاق الخلافات الدبلوماسية بين القوى الكبرى.
وفى سياق أخر، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح غريب اعتبر فيه أن البحرية الأمريكية تتصرف "مثل القراصنة" أثناء تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.

وبحسب وكالة رويترز، فقد أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال خطاب مسائي وصف فيه عملية حديثة تضمنت الاستيلاء على سفينة من قبل القوات الأمريكية.
سلّط الرئيس ترامب الضوء على الجانب المالي للاستراتيجية البحرية للجيش. وقال ترامب مساء الجمعة: "استولينا على السفينة، واستولينا على حمولتها، واستولينا على النفط . إنها تجارة مربحة للغاية".
وأضاف قائلاً: "نحن أشبه بالقراصنة. نحن أشبه بالقراصنة إلى حد ما، لكننا لا نلعب". وقد تضمنت هذه الاستراتيجية قيام الولايات المتحدة بمصادرة العديد من سفن طهران، وسفن الحاويات الخاضعة للعقوبات، وناقلات النفط الإيرانية في المياه الآسيوية.
يُضاف إلى الحصار الذي تقوده الولايات المتحدة للموانئ الإيرانية حصارٌ منفصلٌ تفرضه إيران على مضيق هرمز منذ بداية الحرب. ولا يزال المضيق نقطة عبور عالمية بالغة الأهمية، إذ يُسهّل مرور نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.






