تأثرت الفنانة الكبيرة نادية مصطفى، بوفاة صديق عمرها الفنان هاني شاكر، اليوم الأحد 3 مايو بعد صراع طويل مع المرض والعلاج في فرنسا.
وحرص موقع صدى البلد، على التواصل مع الفنانة نادية مصطفى، لمعرفة المستجدات، إلا أنها لم تتمكن من الرد سوى بالتأكيد وهي في حالة انهيار تام، قائلة: «توفى توفى.. ادعوله بالرحمة».
وفاة هاني شاكر
رحل عن عالمنا اليوم الفنان هاني شاكر، عن عمر يناهز الـ 73 عاما، بعد صراع مع المرض ورحلة علاج في العاصمة الفرنسية باريس.
ولم تكشف أسرة الفنان هاني شاكر، تفاصيل الجنازة وتشييع الجثمان حتى الآن.
مرض هاني شاكر
وكان الفنان هاني شاكر يعاني في أيامه الأخيرة من التهابات القولون، التي وصلت لمرحلة النزيف وأجرى على إثرها عملية جراحية لاستئصاله في مصر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لاستكمال العلاج.
وكشفت نادية مصطفى، في وقت سابق تفاصيل مرض هاني شاكر، ورحلة المعاناة التي بدأها من مصر وحتى فرنسا.
وكتبت نادية مصطفى عبر حسابها على فيسبوك قائلة:“خلال الأيام الماضية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المعلومات غير الدقيقة حول الحالة الصحية للفنان الكبير وأخي الغالي هاني شاكر، لذا وجب توضيح الحقيقة كاملة، وهي على لسان أختي الغالية وزوجته الحبيبة السيدة نهلة توفيق”.
واستكملت:أولاً: ما تردد عن تعرضه لنزيف وتوقف القلب لمدة 7 إلى 8 دقائق (أثناء العملية) غير صحيح.
الحقيقة أنه دخل المستشفى أصلاً نتيجة نزيف حاد بسبب مشكلة قديمة في القولون، وتعرض لها من قبل، حيث يعاني من وجود “جيوب” (Diverticula) قد تؤدي إلى التهابات ونزيف.
وأضافت:“بالفعل تعرض لنزيف شديد، وتم نقل كميات من الدم له، إلا أن النزيف لم يتوقف، فتم التدخل عن طريق (الأشعة التداخلية)، ونجح هذا الإجراء في إيقاف النزيف مؤقتاً طوال الليل. لكن في صباح اليوم التالي عاد النزيف مرة أخرى، وتوقف القلب لمدة 6 دقائق، وتمت إعادة إنعاشه بسرعة خلال 3 دورات في نفس المرة، كل مرة دقيقتين. وعلى إثر ذلك قرر الدكتور عبد الرحمن لطفي، مشكوراً، والذي أجرى العملية الجراحية في ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، وقام بمعجزة حقيقية، وكذلك الفريق الطبي المتابع للحالة، ضرورة التدخل الجراحي لإيقاف النزيف بشكل نهائي”.
وعن تفاصيل العملية الجراحية، قالت:“ثانياً: أُجريت العملية الجراحية بنجاح، وتم نقله إلى العناية المركزة، حيث كان تحت تأثير المهدئات لتخفيف الألم.
وبعد الإفاقة كان في وعيه الكامل، وتعرّف على زوجته السيدة نهلة وابنه شريف والفريق المعالج له، وبدأ بالفعل مرحلة التعافي من حيث التغذية والحركة. لكن نظراً لطول فترة بقائه في العناية المركزة (حوالي 20 يوماً)، حدث ضعف عام في عضلات الجسم، ومن هنا جاء التفكير وقرار السفر للخارج إلى مستشفى متخصصة في إعادة تأهيل المرضى ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية”.
ثالثاً:“ما أُشيع أنه سافر فقط لاستكمال العلاج غير دقيق، فالسفر كان بالأساس من أجل التأهيل الطبي المتكامل.
بدأت المستشفى بالفعل في إجراء الفحوصات والتحاليل ودراسة الحالة لوضع خطة علاج وتأهيل مناسبة”.
واختتمت نادية مصطفى قائلة:“بالفعل شهد تحسناً ملحوظاً خلال أيام قليلة، وخرج من العناية المركزة، إلا أنه للأسف تعرض لانتكاسة مفاجئة نتيجة إصابته بفشل تنفسي.
حالته حالياً دقيقة، ويخضع لملاحظة طبية دقيقة، لكن الأمل في الله كبير، فهو القادر على تبديل الأحوال في لحظة. نسأل الله له الشفاء العاجل وأن يعود إلى أسرته ومحبيه سالماً معافى.نرجو من الجميع الدعاء له”.