أبو العينين خلال جلسة مناقشة الحساب الختامي:
- تحقيق احتياطي نقدي قوي بالبنك المركزي بلغ نحو 53 مليار دولار
- نجاح الحكومة في سداد نحو 30 مليار دولار من الديون
- الاستثمار هو الحل.. ورؤية “براند إيجيبت” تضع مصر على خريطة الاقتصاد العالمي
- مصر تحتاج إلى تقديم نفسها كـ«براند» في كافة القطاعات الإنتاجية
الذكاء الاصطناعي أداة أساسية لرؤية مصر 2030 وإنذار مبكر للأزمات - السياحة المصرية تحتاج إلى تسويق احترافي تحت علامة واحدة “براند إيجيبت”
- “براند إيجيبت” الطريق لوضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي
أشاد النائب محمد أبو العينين عضو مجلس النواب بالجهود الحكومية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات جاء في ظل ظروف استثنائية وتحديات جيوسياسية معقدة فرضت ضغوطًا كبيرة على الدولة المصرية، موجهًا تحية للحكومة على أدائها، ونجاحها في الحفاظ على الأمن القومي المصري، إلى جانب تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية بما يضمن دعم الفئات الأكثر احتياجًا في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وأوضح “أبو العينين” خلال جلسة مناقشة الحساب الختامي أن الدولة تمكنت، لأول مرة، من تحقيق احتياطي نقدي قوي بالبنك المركزي بلغ نحو 53 مليار دولار، وهو ما يعكس متانة الاقتصاد وقدرته على مواجهة الأزمات، لافتًا في الوقت ذاته إلى نجاح الحكومة في سداد نحو 30 مليار دولار من الديون، بالإضافة إلى 8.5 مليار دولار من أقساطها.
وأكد أبو العينين أن هذه المؤشرات تمثل إنجازًا كبيرًا يعكس كفاءة الإدارة الاقتصادية، كما تمهد الطريق أمام انطلاقة جديدة للقطاع الخاص، من خلال تبني أفكار وسياسات تدعم دوره في دفع عجلة النمو وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب، أن التحديات الاقتصادية الراهنة كبيرة، مشيرًا إلى وجود منظومة متكاملة تتعلق بالرؤية المستقبلية لمصر 2030، وما تتطلبه من أدوات حديثة للتقييم والمتابعة.
أهمية تقديم مصر في صورة “براند إيجيبت” في مختلف القطاعات الإنتاجية
وقال أبو العينين إن هذه الرؤية يمكن تطويرها باستخدام الأساليب العلمية الحديثة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات التقييم، بما يتيح إنشاء أنظمة إنذار مبكر للتعامل مع القضايا والتحديات بشكل استباقي، موضحًا أهمية تقديم مصر في صورة “براند إيجيبت” في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وأضاف أن قطاع السياحة بحاجة إلى تعزيز مفهوم “براند إيجيبت”، بحيث يتم تسويق كل موقع من مواقع مصر بشكل احترافي، سواء في القطاع السياحي أو الخدمي، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات جغرافية فريدة تؤهلها لتكون لاعبًا رئيسيًا في تجارة الخدمات الدولية لافتا إلى أن مصر تحتاج إلى تقديم نفسها كـ«براند» في كافة القطاعات الإنتاجية

وشدد عضو مجلس النواب على أن الحل الحقيقي يتمثل في “الاستثمار”، مشيرًا إلى ضرورة تبني رؤية جديدة محفزة تقوم على ثورة تشريعية استثمارية شاملة لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار.

وأوضح أن الهدف هو وضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي، لتصبح مركزًا دوليًا جاذبًا لرؤوس الأموال، بما يسهم في زيادة الإيرادات العامة للدولة، ويؤدي في الوقت نفسه إلى خفض عجز الموازنة بشكل مستدام، مختتمًا حديثه بالتأكيد على أهمية هذه الرؤية في دعم الاقتصاد الوطني

