أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الزكاة فريضة من فرائض الإسلام وشعيرة أساسية تختلف تمامًا عن الصدقة، موضحًا أن لها نصابًا وشروطًا محددة، بينما الصدقة بابها أوسع ولا ترتبط بحد أدنى أو شروط الزكاة.
أمين الفتوى: الزكاة فرض تختلف عن الصدقة ولها شروط ونصاب محدد في الزروع
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الزكاة في الزروع لا تجب إلا إذا بلغ المحصول خمسة أوسق بما يعادل نحو 612 كيلوجرامًا تقريبًا، مشيرًا إلى أنه إذا قل المحصول عن ذلك فلا زكاة فيه، وإنما تبقى الصدقة مستحبة.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الزكاة تحتاج إلى نية عند إخراجها، ويجب أن تُصرف في مصارفها الشرعية المحددة، بينما الصدقة قد تُعطى دون اشتراط نية الزكاة أو دون التقيد بتلك المصارف، لافتًا إلى أن الزكاة واجبة والصدقة مستحبة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الزروع التي تُسقى بمياه الأمطار يُخرج منها العشر كاملًا، أما التي تحتاج إلى تكلفة وري وجهد فيُخرج منها نصف العشر، موضحًا أن هناك ترجيحًا فقهيًا بعدم خصم النفقات من المحصول قبل حساب الزكاة.
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن مصارف الزكاة حددها القرآن الكريم في ثمانية أصناف، هي: الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمون وفي سبيل الله وابن السبيل.
ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى جواز إعطاء الزكاة للأقارب المحتاجين عدا الأصول والفروع، مثل الوالدين والأبناء، بينما يجوز إعطاؤها للإخوة والأخوات وباقي الأقارب إذا كانوا من المستحقين.

