قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب: هناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاق مع إيران قريبًا

ترامب
ترامب

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بتصريحات جديدة رجّح فيها إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال أسبوع واحد، في إشارة إلى تسارع محتمل في وتيرة المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

ووفقا لـ شبكة فوكس نيوز، قال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق، مضيفا أن “هناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاق قريبًا، ربما خلال أسبوع”.

ولفت إلى  معقبا أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يُنهي الحرب في الشرق الأوسط "ممكن جدا" بعد "محادثات جيدة جدا" جرت خلال الساعات الماضية.

وأضاف أن طهران “ترغب في التوصل إلى تفاهم”، لكنه أبدى حذرًا بشأن مدى التزامها النهائي، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها الساحة الدولية، حيث تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين ودوليين.

ووفقًا لتقارير إعلامية، من بينها وكالة رويترز، فإن المحادثات تتركز على إحياء أو تعديل الاتفاق النووي الإيراني، مع إدخال بنود إضافية تتعلق بالأنشطة الإقليمية وبرنامج الصواريخ.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي في عام 2018 خلال فترة رئاسته، معتبرًا أنه “اتفاق ضعيف” لا يحقق المصالح الأمريكية، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية صارمة على إيران ضمن سياسة “الضغط الأقصى”. 

ومنذ ذلك الحين، شهد الملف النووي الإيراني تطورات متسارعة، مع تقارير عن زيادة مستويات تخصيب اليورانيوم في إيران، ما أثار قلقًا دوليًا واسعًا.

من جانبها، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، وأنها مستعدة للعودة إلى الالتزامات السابقة في حال رفع العقوبات المفروضة عليها. 

وأشارت تقارير صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وجود تقدم تقني في البرنامج النووي الإيراني، مع استمرار الخلافات بشأن مستوى الشفافية والتفتيش.

ويرى محللون أن تصريحات ترامب قد تعكس محاولة لإبراز موقف سياسي قوي في ملف السياسة الخارجية، خاصة في ظل التنافس الداخلي في الولايات المتحدة. كما يشيرون إلى أن تحديد إطار زمني قصير للتوصل إلى اتفاق قد يكون تفاؤليًا، نظرًا لتعقيد القضايا المطروحة وتعدد الأطراف المعنية.

في المقابل، لم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الفترة التي أشار إليها ترامب، ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات متعددة، بين تحقيق اختراق دبلوماسي أو استمرار حالة الجمود.

وتعكس هذه التصريحات استمرار الحراك حول الملف النووي الإيراني، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات السياسية والأمنية، ما يجعل من فرص التوصل إلى اتفاق سريع أمرًا ممكنًا لكنه غير مضمون، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.