قال الإعلامي أحمد موسى إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا تحمل أهمية كبيرة؛ في ظل التحديات المرتبطة بملف مياه النيل والأمن القومي، مشيراً إلى أن اللقاء مع الرئيس الأوغندي ركّز على تعزيز التعاون المشترك بين دول حوض النيل ودعم التنمية داخل القارة الأفريقية.
دعم الاستقرار الإقليمي
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن العلاقات المصرية الأوغندية تشهد تنسيقاً مستمراً في عدد من الملفات المهمة، على رأسها التعاون في مجالات المياه والزراعة والطاقة والتنمية، إلى جانب دعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح أن البيان المشترك الصادر عقب اللقاء تضمن التأكيد على أهمية التعاون بين دول حوض النيل، بما يحقق التنمية المشتركة ويحافظ على الموارد المائية، لافتاً إلى أن الزعيمين رحبا بالتقرير المرحلي للجنة الخاصة بمبادرة حوض النيل، المعنية بالتواصل مع الدول التي لم تصادق على الاتفاق الإطاري للمبادرة.
حقوق مصر والسودان
وشدد أحمد موسى على أن مصر تتمسك بحقوقها التاريخية في مياه النيل، مؤكداً رفض القاهرة لأي إجراءات أحادية تتعلق بإدارة النهر، كما جدد رفضه للاتفاق الإطاري الموقع عام 2010، معتبراً أنه لا يتوافق مع قواعد القانون الدولي ولا يراعي حقوق مصر والسودان التاريخية.
تحقيق المصالح المشتركة
وأضاف أن مصر تسعى دائماً إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل على أساس الشراكة وتحقيق المصالح المشتركة، مؤكداً أن نهر النيل يجب أن يكون وسيلة للتعاون والتنمية وليس سبباً للخلافات بين الدول.



