قال الدكتور محمد عبود، المتخصص في الدراسات الإسرائيلية، إن إسرائيل تهاجم كل الأصوات التي تنتقد سياساتها، مشيرًا إلى أن اتهام المنتقدين بـ«معاداة السامية»؛ يُستخدم كوسيلة للضغط والترهيب ومنع كشف الانتهاكات المرتكبة في غزة.
الانتقادات الموجهة لإسرائيل
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن مصطلح «معاداة السامية» يتم توظيفه سياسيًا؛ لإسكات الانتقادات الموجهة لإسرائيل، مؤكدًا أن العرب أيضًا يُعدون من الشعوب السامية، وأن المصطلح لا يقتصر على اليهود فقط.
تشويه صورة العرب
وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى تشويه صورة العرب والتأثير على الإعلام الغربي لمنع تسليط الضوء على ما يحدث في غزة، لافتًا إلى أن كثيرًا من الشخصيات الغربية تخشى انتقاد السياسات الإسرائيلية خوفًا من التعرض لضغوط سياسية أو إعلامية.
انتقادات لإسرائيل
وأضاف عبود أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتبنى سياسات وصفها بالعنصرية تجاه الفلسطينيين، سواء في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة لإسرائيل تتعلق بالممارسات السياسية والعسكرية وليس بالأديان.
قوة الدولة المصرية
وفيما يتعلق بمصر، شدد على أن إسرائيل تنظر بقلق إلى قوة الدولة المصرية ومكانتها الإقليمية، موضحًا أن القاهرة تمتلك عناصر قوة متعددة تشمل الجيش والقيادة السياسية والثقل السكاني والدور الإقليمي المؤثر.
كما اتهم القناة 14 الإسرائيلية، بترويج الشائعات ومحاولة إثارة الفتنة، مؤكدًا أن الخطاب الإعلامي الإسرائيلي يعكس حالة القلق من مصر وقوتها، خاصة في ظل الأزمات السياسية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخليًا.
المشهد السياسي الإسرائيلي
وأشار كذلك إلى وجود توترات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، إلى جانب تراجع صورة إسرائيل في بعض الأوساط الأمريكية، معتبرًا أن نتنياهو يحاول تصدير الأزمات الداخلية إلى الخارج للهروب من الضغوط المتزايدة ضده.



