قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نفاذ حجز تذاكر فيلم افتتاح مهرجان كان خلال دقيقة واحدة

مهرجان كان السينمائي
مهرجان كان السينمائي

شهدت الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي إقبالًا جماهيريًا واستثنائيًا على حجز فيلم الافتتاح، بعدما نفدت جميع تذاكر العرض الرئيسي في صالة “لوميير”، التي تتسع لنحو 2300 مقعد، خلال دقيقة واحدة فقط من فتح باب الحجز صباح اليوم.
 

ولم يقتصر الإقبال الكبير على حجز تذاكر العرض الرسمي داخل قصر المهرجان، إذ نفدت أيضًا تذاكر العروض الموازية للفيلم خلال ثوانٍ معدودة من بدء الحجز، سواء في صالة العروض الصحفية أو في إحدى القاعات الأخرى المحيطة بقصر المهرجان، حيث يُعرض الفيلم بالتزامن في أكثر من موعد ضمن ليلة الافتتاح.

واختارت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي فيلم «الزهرة الكهربائية»، توقيع المخرج بيير سلفادوري، ليكون فيلم افتتاح الدورة المقرر انعقادها في الفترة بين 12 إلى 23 مايو الجاري.
 

وفي الوقت نفسه سيتم أيضا عرض الفيلم في دور السينما في جميع أنحاء فرنسا، مما يتيح للجمهور فرصة للتجمع في وئام حول هذه الكوميديا الرومانسية المبهجة.


البوستر الرسمي
بعد مرور خمسة وثلاثين عامًا على عرض فيلم «Thelma & Louise» للمخرج ريدلي سكوت لأول مرة في مهرجان كان السينمائي بتاريخ 20 مايو 1991، تعود بطلتاه إلى الواجهة مجددًا كأيقونتين تتصدران الملصق الرسمي للمهرجان.

هاتان الشخصيتان الاستثنائيتان قلبتا الموازين وكسرتا العديد من القوالب النمطية، سواء الاجتماعية أو السينمائية؛ فقد جسدتا معنى الحرية المطلقة والصداقة الصادقة، وفتحتا الطريق نحو التحرر حين يصبح ضرورة. واستحضار هذه القصة اليوم هو احتفاء بما تحقق، دون إغفال ما لا يزال ينتظر التحقيق.
 

في الصورة المختارة، تظهر «لويز» بقميص أبيض بسيط ونظرة واثقة تتحدى بها الجمهور مباشرة، بينما تراقب «ثيلما» الأفق من خلف نظارتها الشمسية، ومسدسها يستقر في الجيب الخلفي لسروالها. تجلس المرأتان بكل اعتداد داخل سيارة «فورد ثندربيرد» مكشوفة تعود إلى عام 1966، وتحت شمس أركنساس، تنطلقان في طرق أمريكا الخالية، هاربتين من قيود الحياة والمجتمع ومن الرجال الذين أساؤوا إليهما، لصياغة مسارهما الخاص.

الموضوعات التي طرحها الفيلم عام 1991، والتي بدت آنذاك جريئة وغير مسبوقة، لا تزال حتى اليوم تحتفظ بقدرتها على التأثير وإثارة النقاش. ومن خلال هذا الاختيار، يكرّس مهرجان كان صورة بالأبيض والأسود من كواليس فيلم نابض بالألوان، يحتفي بالحياة وبالنضال المستمر من أجل حرية الإنسان في أن يكون ذاته.