أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن إسرائيل ماضية في خرق القوانين الدولية والأعراف الإنسانية حيث أضافت المزيد من الجرائم بحق المسعفين، لاستهدافها بشكل مباشر في غارتين نقطتين للهيئة الصحية في قلاويه وتبنين قضاء بنت جبيل.
وأشار البيان الصادر إلى أنه في قلاويه، استشهد مسعف وأصيب ثلاثة بجروح، وفي تبنين استشهد مسعف وأصيب اثنان بجروح.
يذكر ان الاستهداف المتكرر للطواقم الإسعافية في الجنوب يشكل تطورا خطيرا يفاقم من حجم الانتهاكات الموثقة ضد العاملين في القطاع الصحي، الذين يفترض أن يتمتعوا بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية خلال النزاعات المسلحة.
ويؤدي هذا النوع من الاعتداءات إلى تعطيل عمل فرق الإسعاف في نقل الجرحى وإنقاذ المصابين، كما يضع ضغطا إضافيا على المؤسسات الصحية التي تعمل في ظروف استثنائية، وسط تزايد الحاجة إلى الخدمات الطبية الطارئة في المناطق المتضررة.
كما يثير استهداف نقاط الإسعاف مخاوف متصاعدة بشأن سلامة الكوادر الطبية، ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني، خصوصا في المناطق الحدودية التي تشهد تصعيدا متكررا، ما ينعكس سلبا على قدرة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة ويضاعف من حجم المعاناة الإنسانية.