كشفت وثائق من مكتب براءات الاختراع الأمريكي في مايو 2026 عن ابتكار "ثوري" من شركة "فورد" يهدف إلى حماية السيارات المركونة من الحوادث البسيطة والمزعجة، مثل اصطدام عربات التسوق أو السيارات الأخرى أثناء الاصطفاف.
وتصف براءة الاختراع نظامًا ذكيًا يسمح للسيارة بمراقبة محيطها "باستمرار" أثناء غياب السائق، وإذا استشعرت خطرًا داهمًا يقترب منها، يمكنها تشغيل المحرك والتحرك لمسافة بسيطة بعيدًا عن مصدر الخطر.
ويمثل هذا الابتكار "قفزةً" نوعيةً في توظيف الذكاء الاصطناعي لحماية ممتلكات المستخدمين، مما قد ينهي عصر "خدوش مواقف السيارات" التي تؤرق ملاك المركبات الجديدة في عام 2026.
كيف يعمل نظام الهروب الذاتي في سيارات فورد المستقبلية؟
يعتمد النظام على مصفوفة من الحساسات المتطورة التي تشمل الكاميرات المحيطية، والرادار، وأجهزة الاستشعار بالموجات فوق الصوتية (المستخدمة حاليًا في نظام BlueCruise).
وفي حال رصد جسم يتحرك في مسار تصادمي، تبدأ السيارة بسلسلة من الإجراءات التحذيرية تشمل وميض المصابيح وإطلاق بوق السيارة لتنبيه الطرف الآخر.
وإذا لم يتغير مسار الجسم واستمر الخطر، تقوم السيارة بحساب المساحات الخالية حولها "بدقة" ثم تتحرك للأمام أو الخلف لتفادي الاصطدام.
وفي حال عدم وجود مسار آمن للهروب، يقوم النظام بتفعيل الكاميرات لتسجيل الحادثة وتوثيقها فورًا لتسهيل إجراءات التأمين لعام 2026.
تحديات التنظيم والإنتاج التجاري بحلول عام 2027
رغم أن التقنيات اللازمة لهذا النظام موجودة بالفعل في معظم سيارات فورد الحديثة، إلا أن تحويل براءة الاختراع إلى واقع إنتاجي يواجه "تحديات" قانونية وتنظيمية معقدة.
ففكرة تحرك مركبة بدون سائق في مكان عام تفتح باب التساؤلات حول المسؤولية القانونية في حال وقوع حوادث جانبية أثناء الهروب.
ومع ذلك، تشير تقارير عام 2026 إلى أن فورد قد تبدأ باختبار هذه الميزة داخل مناطق محكومة مثل مواقف الشركات الكبرى بحلول عام 2027.
وتظل هذه التقنية "حلمًا" يراوده الكثيرون لحماية استثماراتهم في السيارات الفاخرة من الحوادث العشوائية التي تحدث في غيابهم.

