لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإمكانية اتخاذ إجراءات أكثر تشددا ضد إيران، في تصريحات جديدة أثارت جدلا واسعا بشأن مصير المفاوضات الجارية مع طهران وإمكانية الانتقال إلى الخيار العسكري.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية عقب عودته من الصين، قال ترامب إن «الهدنة التي استمرت شهرًا» قد تدفع واشنطن إلى إعادة تقييم موقفها تجاه إيران، مشددا على أن الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران أثّرت بشكل واضح على نشاطها التجاري.
وأشار ترامب إلى أن الرئيس الصيني يتبنى موقفا داعما لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن بكين تدرك أهمية استقرار الملاحة في مضيق هرمز وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
وتزامنت هذه التصريحات مع تصاعد التقديرات داخل إسرائيل بشأن تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية، وسط حديث متزايد عن إعداد سيناريوهات عسكرية تستهدف منشآت استراتيجية داخل إيران، تشمل مواقع الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي والصواريخ.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن واشنطن وتل أبيب تريان أن الفرصة المتاحة للحلول الدبلوماسية تتضاءل سريعًا، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال الانتقال إلى خيارات أكثر حدة إذا لم تُسفر الاتصالات السياسية عن نتائج ملموسة خلال الأيام المقبلة.


