أكد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، أهمية الوضوح والصراحة بين الخطاب، خاصة في الأمور المالية، محذرا من أي تصرفات تتم في الخفاء بعيدا عن معرفة الأسرة، لما قد يسببه ذلك من مشكلات وفقدان للثقة قبل الزواج.
وشدد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، على أنه لا يصح أن تقوم الفتاة بإقراض خطيبها أموالا دون علم أهلها، مؤكدا أن أي شخص يطلب إخفاء مثل هذه الأمور عن الأسرة، غالبا ما يكون غير واضح في تصرفاته أو يحاول إخفاء أمر غير سليم.
أسس العلاقات الناجحة
وأوضح نيافته أن العلاقة الناجحة يجب أن تُبنى على الصراحة والثقة والوضوح بين الطرفين وأسرهم، وليس على الأسرار أو التصرفات الفردية التي قد تؤدي إلى أزمات مستقبلية.
كما وجه الأنبا بولا رسالة إلى الكنائس والمراكز المسؤولة عن إعداد الشباب للزواج، مطالبا بضرورة الاهتمام بشكل أكبر بملف التدبير المالي داخل الأسرة، وعدم الاكتفاء بالمحاضرات التقليدية، بل فتح نقاشات واضحة وصريحة بين الطرفين حول المسؤوليات المادية ودور كل طرف بعد الزواج.
وأكد أن الاتفاق المسبق على الأمور المالية يساعد بشكل كبير في تجنب الخلافات بعد الزواج، ويمنح الأسرة الجديدة قدرا أكبر من الاستقرار والراحة.



