قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين حملت تفسيرات متعددة، إلا أن نتائجها الفعلية أظهرت أنه عاد دون تحقيق مكاسب ملموسة، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني والعلاقات مع بكين.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الصين أكدت دعمها لحرية الملاحة ورفض إغلاق مضيق هرمز، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية التصعيد العسكري، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، وهو ما عكسه البيان الرسمي الصيني.
وأضاف أن بكين لم تقدم أي تعهدات بالضغط على إيران، لأن إضعاف طهران يعني تقليص النفوذ الصيني في المنطقة، مشيراً إلى أن المصالح الاقتصادية والسياسية بين الصين وإيران ما زالت قوية، وأن بكين لن تمنح واشنطن دعماً مجانياً ما لم تحصل على مكاسب استراتيجية كبيرة.