اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز، الولايات المتحدة يوم الأحد بتلفيق "قضية احتيالية" لتبرير العقوبات الاقتصادية والتدخل العسكري المحتمل.
تصريحات الوزير
جاءت تصريحات الوزير عقب تقرير نشرته أكسيوس يوم الأحد، نقلاً عن معلومات استخباراتية سرية، يفيد بأن كوبا قد حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيرة عسكرية.
قال رودريجيز في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "كوبا لا تهدد بالحرب ولا ترغب بها"، مضيفاً أن البلاد "تستعد لمواجهة أي عدوان خارجي في إطار ممارسة حقها في الدفاع عن النفس المشروع، وهو حق معترف به بموجب ميثاق الأمم المتحدة".
وزعم التقرير أن هافانا ناقشت خططاً لاستخدام الطائرات المسيرة لمهاجمة القاعدة البحرية الأمريكية في خليج جوانتانامو، والسفن العسكرية الأمريكية، وكي ويست بولاية فلوريدا.
كشفت معلومات استخباراتية، قد تُتخذ ذريعةً لعمل عسكري أمريكي، عن مدى اعتبار إدارة ترامب كوبا تهديدًا، نظرًا لتطورات حرب الطائرات المسيّرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا، وفقًا لما صرّح به مسؤول أمريكي رفيع المستوى لوكالة أكسيوس.
صرّحت مصادر في وزارة العدل الأمريكية بأنها تعتزم توجيه اتهامات إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو بتهم تتعلق بإسقاط كوبا عام 1996 لطائرتين تابعتين لمنظمة "إخوان الإنقاذ" الإنسانية.









